شعر

أبجديتي    الأديبة  ريما نزيهة ..

أبجديتي الأديبة ريما نزيهة ..

123 مشاهدة

أبجديتي ..

الأديبة: ريما نزيهة ..

 

أحبك وذاك المستحيل فيك والأهداب ..

باسقات ناعسات تجفلن برهةً وتعدن انسكاب ..

ترمين على حنين اللاوعي المجنون البعيد الإياب ..

ثمرت بهما سنوني وأزهرت لأجلهما روض الرباب

جدت عليهما غسق جدائلٍ مرصعة النجوى وشلال انصباب

حار بهما أرقي واستهدى بهما فاه أبله الخطاب

خوت وراءهما منال مرجو الهوى مدلو الصباب

درت تحتهما بيدٌ موحشاتٌ  تقرعن إصرار صب باب

ذراً عاتيات محكمة القفل ترمي ميتةً قاتلها بلا أسباب

راحت تلوح بهما أقدارٌ طائشة المنى حائرة العتاب

زائفات الخطايا ارتكبتها بكنفهما دون وصال الأحباب

سأدعوهما لقدح الأبدية وسأصلي عنهما بالنياب ..

شموع المسيح أوقدتها هادت لهما مسار أفقٍ خلاب

صبا الروح انهالت عليهما ألقٌ وسنونٌ ابتاعت لي عبادة أعتاب

ضللت طريقي عنهما فرشدتني لآلئٌ  بسوارهما أطل السراب

طللت شرفات وجنةٍ ثكلى أرهفت هيامي طيب أطناب

ظفر لهما الظمأ فها هو وجدُ طفلٍ ارتوى من دمع محراب

عثرت منابع الضحى أينها وراودت دمعة إشفاق الذئاب

غمامة الحيرة أبعدها اللوز ولاحت تلوح نشوة الأعناب

فاهٌ مكلل الغار ظالم الوجد خلا الأرباب ..

قمت والقبعات اندثرت وغيوماً تلثم ترياق الورق والأحطاب

كنا وبعدهما الأجداث واصلو السحاب ..

لوحة الخالق أبدعها بفيهه ومن مثله لا كاد فخاب

منارة القبل تنادي وتصرخ لي فأنا الحنو ولكل سؤال جواب

ناهي القبل  والنظر كافرٌ وجانيهما ولله أنساب..

هاويهما أنا وأنا هايهما المتيم شهيد الاغتراب

ودع شراعاً أحمق الخطى فناسه وللألم مر وعذاب

يا راقداً على عتوب نفسي  اخطو خطوتين وتوحد بي

ولينام الله فقد خاب عندما التقى الأحباب....