قصة قصيرة

أربع قصص قصيرة جدا

أربع قصص قصيرة جدا

98 مشاهدة

أربع قصص قصيرة جدا ...

القاصة الدكتورة #صبحة _علقم

من مجموعتها القصصية بعنوان " مجرد صديقة " ....

القصة الثامنة بعنوان " واقع " ص25

" أحبك " .. لم تكترث لكلمته .. قلت " أحبك " .. " أظنني سمعت هذه الكلمة كثيراً ". سألها فرصة أخيرة .. استشارت قلبها  .. أظنه يشبههم .. نعم, لكن ينقصه ادعاء الحياء في عينيه .. ضحكت والتفتت إليه .. " لا مانع, لكن بشرط أن تختار سببا مقنعاً للغياب ".

القصة التاسعة بعنوان " رواية " ص27

رأها .. ابتسم ساخراً .. تمتمت: " الطيور على أشكالها تقع ". أنحنى جانباً, رفعت صوتها: " على أشكالها الطيور تقع ". ولّى هارباً .. شعرت بالأسف: " أردتها قصة طويلة لا قصيرة ", باغتها صوت قوي: " تقع الطيور على أشكالها " .. رواية .. انتشت فرحاً: " نعم رواية .. ويمكن مسرحتها ".

القصة العاشرة بعنوان " رحيل " ص28

لملمت أشياءها ومضت باتجاه الرحيل .. استوقفها الباب, لماذا تحملين؟! فتحت حقيبتها, أعادت ترتيب ثيابها المهترئة في خزانتها القديمة, صففت مجوهراتها القديمة في صندوقها الخشبي العتيق, فتحت البوم الصور, أخرجت منه صورة, وضعته على رفه الحديدي المعتاد .. ومضت إلى الرحيل .. استوقفها الباب مشيرا إلى يدها .. ضمت يدها بقوة ودفعته, هوى أرضاً, مشت قليلاً, فتحت يدها, حملقت في الصورة, مزَّقتها .. وانتشت بالغناء !

القصة الحادية عشر بعنوان " لفحة " ص29

" أريد أن أشتري له لفحة " قالت لصديقتها التي كانت تفكر معها في اختيار هدية مناسبة, وأضافت: " الساعات والعطور باتت هدايا تقليدية ومطروقة ".

راقت لصديقتها الفكرة التي أبعدت عنها همَّ التفكير في هدية تروق لها. طلبت من صاحب المحل أن يحضر لها لفحة رمادية فهو يحب اللون الرمادي. لم تعجبها .. غادرته إلى محل أخر وأخر واخر .. لم يعجبها شيء .. باغتتها صديقتها بقولها: " أنت لا تريدين أن تشتري هدية " .. وجمت قليلاً, وسألتها: " أظنني أشعر بالبرد ..