مواضيع للحوار

أشار الأديب عكلة محمد علي الشعيبي محدثا

أشار الأديب عكلة محمد علي الشعيبي محدثا

388 مشاهدة

أشار الأديب عكلة محمد علي الشعيبي محدثا ...

قل كلمتك .... وإمش

مؤمن أو .... ببغاء ....!!!!

.... ثلاث إيمانيات، لاترددها كالببغاء، بل اجعلها أسلوب حياة، كي لاتكون فظاً غليظ القلب

أولاً: من شاء منكم فليؤمن ومن شاء فليكفر.

الله القادر الماحق، لم يجبرنا على شيء، حتى في مجال الإيمان، خيرنا وأعطانا الحرية، عدا بأمرين الحياة، والموت .... فلماذا نحن البشر نجبر الآخر، أي كان على فعل أو قول مالا يرغب، متمترسين بالأبوة، الأخوة، البنوة، الحفادة، الزواج ونخص الزواج بالإكراه فهو باطل، وكل ممارساته، هي زنى وأولادهم، هم أولاد حرام ....!!!!

هذه ليست فتوى وإنما منطق مابني على جبر وقسر فهو ونتائجه باطل .... باطل .... باطل ....!!!!

ونكون ممارسين الظلم الذي نفاه الله تعالى عن نفسه ومنحنا الحرية المقدسة وطالبنا بالرحمة بقوله عز من قائل: إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.

ثانياً: الأقربون أولى بالمعروف.

نلاحظ غياب المعروف بين ذوي القربى، أبسطها طريقة الحوار إذ لانلقي عليه التحية، وإن ألقيناها تكون جافة كوجوهنا(صباح الخير- مساء الخير- تصبح على خير ....!!!!) في حين نجمل نفس الكلمات مع من نخشاه أونحبه (صباح الورد - مساء الأنوار - تصبح على ماتحب ....!!!!) هذا عدا عن الأوامر(خذ – هات - تعال - روح – إتصل ..إلخ....!!!!) كذلك بنبرة السيد للعبد، بينما أيضاً وأيضاً من نخشاه أو نحبه، نسبق هذه المرادفات ب (لو سمحت - إذا بتريد – تفضل – تكرم - إذا عندك وقت ..إلخ ....!!!!)

والأنكى قطع صلة الرحم التي أمرنا بوصلها والبر بالأقربين، فننفق ببذخ على عزومة لمن لنا مصلحة معه، أو نرائي (بريستيج....!!!!)في حين نعلم ونتجاهل من الأقربون يقتله العوز، وعزة نفسه تمنعه من الشكوى التي لغير الله مذلة فيكتفي بترديد: أسمعت إن ناديت حياً

ولكن لاحياة لمن تنادي.

ثالثاً: لاتزر وازرة وزر أخرى.

هي واضحة وصريحة ومزلزلة كمن أطلقها وقوله الحق الذي لا اجتهاد في آياته، بأن لانحمل قربى من ليس بيننا وبينه عدم وداد أو فتور بالعلاقة، كي لاأقول نكرهه، وزر علاقتنا لقرباه، فنرى من يأخذ بثأره المادي أو المعنوي متدرجاً من الدائرة الأولى ومنتهياً بالبلد الذي يحمل جنسيته وحتى عرقه وديانته ....!!!! وهذا لعمري عقل الجاهلية الأولى نحملها معنا، رغم ادعائنا التحضر ومواكبة اخر تقنيات العصر وصيحات ازيائه التي نستر بها خرائبنا الداخلية النتنة.