أخبار الهيئة العربية للمسرح

إضاءات بالندوات الإعلامية   قاعة انتظار 1 على قيد الحلم والجنة تفتح أبوابها متأخرة

إضاءات بالندوات الإعلامية قاعة انتظار 1 على قيد الحلم والجنة تفتح أبوابها متأخرة

129 مشاهدة

 مهرجان المسرح العربي بالأردن

قاعة انتظار 1 على قيد الحلم والجنة تفتح أبوابها متأخرة

 إضاءات بالندوات الإعلامية   قاعة انتظار 1 على قيد الحلم والجنة تفتح أبوابها متأخرة

بـقـلـم : عــبـاســيــة مــدونـــي – الــجــزائــر

 

    الندوات الإعلامية بمهرجان المسرح العربي بالأردن في دورته الثانية عشرة ( 12) تحت شعار " المسرح معمل الأسئلة ومشغل التجديد" ، والذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح ، وفي حقل مواصلة الندوات الإعلامية تمّ الوقوف عند عرض " "قاعة الانتظار1"  والذي أكّد من خلالها المخرج " أيوب أبو نصر "، وهو ممثل بالدرجة الأولى ، وعن عمله المسرحي يراه تجربة في الرؤية الإخراجية .

   وأن هته التجربة سمحت له أن يتواجد بهذا المحفل العربي ، وأن يكون بين مصافّ الكبار ، وأن فرقة شارع الفن صرّح الفنان " أمين ناسور"  في تدخّله وهو يضئ مسار فرقة شارع الفن ، أنهم بالمغرب يعيشون تجربة فريدة من نوعها بالمغرب وتتمثل في الفرق التي تنتمي إلى مسرح الهواة وتشقّ طريقها نحو الإحتراف ، واصفا ذلك بالانصهار بين المحترفين والشباب ، الأمر الذي يشق مسرحا مغايرا .

  أما عن اللهجة المغاربية في العمل، أضاف المخرج " أبو نصر" ، أنه حاول كمؤلف ومخرج للمسرحية تقديم حل يخفف من محليتها بحيث تكون معقولة ومفهومة ، ولكن الأمر في المسرحية أصلًا يرتبط باللهجة نفسها، وأنه كمخرج كان يهمّه  أن تعبر الشخوص عن مشاعرها بحريّة مطلقة .

   وأضاف أبو نصر أن تغيير لهجة العرض تم تجاوزها، وربما هناك صعوبة بفهم اللهجة ولكن يستطيع الجمهور العربي ان يستمتع بالعرض المسرحي وأن يصله المعنى، من جهتها قالت الفنانة جليلة تلمسي بالندوة الإعلامية أنّ النص هو من شدّها  من اول قراءة له، وأن إعجابها به ازداد نتاج الشهادات الإيجابية التي قدّمت بشأنه .

على قيد الحلم من الكويت ...بين الحلم والواقع ...

 في ضوء الندوة الإعلامية الخاصة بالعمل المسرحي الكويتي" على قيد الحلم " صرح مخرج العمل " يوسف البغلي" أنه سعيد بالتواجد بمهرجان المسرح العربي ، بخاصة وأن جيل الشباب ستنضاف إليه تجارب جديدة وخبرات متجددة .

وأن العمل المسرحي " على قيد الحلم" من الأعمال التي تسلط الأضواء على القيود وقمع الحريات ، وكيف له أن يحلم ، فحتى الأحلام مفروضة عليها الرقابة ، الأمر الذي استفزه كمخرج ، ليسعى إلى تحويل اللاواقعي ، فالعمل ينقل شتى التناقضات .

 من جهتها مؤلفة النص " تغريد الداود" صرّحت أن الحلم هو فكرة هروب الإنسان من الواقع إلى الخيال ، فلابدّ لأي كاتب أن يكون أقرب من قضاياه الإنسانية ، بخاصة ما يشعر به الشاب العربي ، فالكاتب حلقة وصل دائمة ومتواصلة .

  وأن الحرية ومفاهيمها مع احترام رأي الآخر دفع بها لتناول قضية أحلام الشباب متأملة أن يصل الصوت من خلال عرض هذه المفاهيم ، لأنها ترى أن أصعب ما يؤرق المشهد الفني أن تصل " الرسالة" إلى هذا المتلقي .

الجنة تفتح أبوابها متأخرة من الأردن ....

 الفنان " يحي البشتاوي" مخرج العمل المسرحي  صرّح أن القضية الفلسطينية ليست ولن تكون هامشية ، وأن العمل أراد من خلاله أن يقدم إشراقة جديدة ، إذ أن من مهمات المسرح ملامسة القضايا والمشكلات والهموم الراهنة والآنية ، فالعمل يقع ضمن مسار سياسي مستعيرا من التعبيرية في محاولة إيصال الأفكار التي يجب أن تلامس المتلقي ، مشيرا إلى أن العمل المسرحي يحاكي مسيرة بدأت منذ سنوات بمسرحية " هند الباقية في وادي النسناس" إلى " عائد إلى حيفا" .

من جانبه الفنان " زيد خليل" أكد أن مشاركته العمل مع " البشتاوي" ليست الأولى ، إذ في غضون أربع سنوات قدّم عدة مسرحيات " أعراس آمنة" ، التي أعدها للمسرح الكاتب العراقي " فلاح شاكر" عن رواية للكاتب " إبراهيم نصر الله" .

  وأضاف أن شروط الموضوعية بالتعامل مع العرض يدعونا لتجريد كل ما نعرفه عن النص ، إذ أننا أمام نص أدبي سبق له وأن قدم في عديد الدول العربية ، فتجربة " الجنة تفتح أبوابها متأخرة"  تمّ ترحيلها لبيئة أخرى ، بشكل آخر من النضال وعدوّ مختلف .

   أما الفنانة " أريج دبابنة"  صرحت أن المسرحية نأت عن الطرح السائد الذي تقدّم فيه قضية المرأة ككائن ضعيف ، مشيرة إلى أن المسرحية لها وقع خاص ، من حيث أن هته المرأة لها مساحة خاصة بوجودها في الحرب إلى جانب الرجل .