أخبار الهيئة العربية للمسرح

اختتام فعاليات مهرجان المسرح العربي في العاصمة الأردنية

اختتام فعاليات مهرجان المسرح العربي في العاصمة الأردنية

60 مشاهدة

اختتام فعاليات مهرجان المسرح العربي في العاصمة الأردنية

عمان – طه رشيد

إعلام الهيئة العربية للمسرح

(صحيفة المدى)

 

اختتم في عمان مساء الخميس 16/1/2020 مهرجان المسرح العربي بدورته الثانية عشرة ( 10 – 16 / 1 / 2020 ) الذي أقامته الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة ونقابة الفنانين الأردنيين، تحت شعار:” المسرح معمل الاسئلة ومشغل التجديد”، وبحضور فني وأدبي كبيرين يتقدمهم الأمين العام للهيئة "إسماعيل عبدالله" ونقيب الفنانين الأردنيين "حسين الخطيب".

تم خلال الحفل تكريم الفائزين بكتابة النص المسرحي الموجه للأطفال، حيث فاز الكاتب العراقي الشاب "ياسر فائز" عن نصه “الشاطر حسن” بالجائزة الثانية، بينما فاز بالمرتبة الأولى "محمد عقاب" ( من مصر ) عن نصه ” أساطير المستقبل”، وراحت الجائزة الثالثة للكاتبة الجزائرية حنان مهدي عن مسرحيتها ” رجل الثلج الأحمر”.

أما جوائز النصوص المسرحية الموجهة للكبار فكانت ثلاثتها من نصيب (مصر) حيث فاز بالمرتبة الأولى "طه زغلول" عن نصه “حافة العالم” ، والمرتبة الثانية كانت من نصيب نص ” مآذن تلفظها الاندلس” للكاتب "أحمد سمير"، وذهبت المرتبة الثالثة للكاتب "عبد النبي عبادي" عن نصه المسرحي ” سيدة اليوتوبيا”. وبخصوص البحث العلمي المسرحي فاز الباحث المغربي “الحسين أوعسري” بالمرتبة الأولى في الدورة الرابعة من هذه المسابقة، التي استقبلتها، "مؤسّسة عبد الحميد شومان" بالعاصمة الأردنية عمان، في إطار الدورة الثانية عشرة من مهرجان المسرح العربي، وعنون عمله البحثي بـ”السّنن الثقافي في المونودراما العربية”، واختار فيه دراسة نموذجَين مسرحيّين وهما عبد الحقّ الزروالي وغنام غنّام في مجال “فنّ المونودراما”.

ومن أجل انجاح فعاليات المهرجان ساهمت ست عشرة لجنة وأكثر من مائتين فنان وإعلامي وإداري إردني تواجدوا طوال ساعات المهرجان من أجل توفير كل ما يحتاجه المسرحيون وضيوف المهرجان الذي وصل عددهم بحدود سبعمائة ضيف.

وقد شهد المهرجان تسع ندوات نقدية، وإثنا عشر مؤتمراً فكرياً بمعدل أربع ساعات يومياً، وثلاثة وعشرين مؤتمراً صحفياً بواقع ساعة لكل مؤتمر، وتم عرض أكثر من عشرين عنواناً مسرحياً مطبوعاً في ٢٠١٩ وأكثر من مائتين عنوان لإصدارات الهيئة العربية للمسرح. ناهيك عن العروض المسرحية للفرق المشاركة بواقع خمسة عشر عرضاً مسرحياً خلال أيام المهرجان، ستة منها خارج المسابقة، وتسعة عروض تنافست على جائزة حاكم الشارقة الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي والبالغة مائة الف درهم إمارتي( ثلاثون الف دولار امريكي تقريبا). وهذه العروض التي تنافست على هذه الجائزة هي :” “سماء بيضاء”، تأليف وإخراج وليد دغسني ، فرقة كلندستينو من تونس، “الصبخة”، تأليف و إخراج عبد الله العابر، مسرح الخليج العربي من الكويت، “خرافة”، تأليف عبد النبي الزيدي، إخراج أيمن النخيلي، فرقة كرنف آر من تونس، “النمس”، تأليف عبد الإله بن هدّار، إخراج أمين ناسور، فرقة المسرح المفتوح من المغرب، “مجاريح”، تأليف إسماعيل عبد الله، إخراج محمد العامري، مسرح الشارقة الوطني من الإمارات، “قاعة الانتظار 1″، تأليف و إخراج توفيق أبو نصر، فرقة شارع الفن للإبداع من المغرب، “الجنة تفتح أبوابها متأخرة”، تأليف فلاح شاكر، إخراج يحيى البشتاوي من الأردن، “بحر و رمال”، تأليف ياسر قبيلات، إخراج عبد السلام قبيلات، مسرح شمس من الأردن، “جي بي إس”، تصميم و إخراج محمد شرشال، المسرح الوطني من الجزائر”.

ولاختيار العرض الفائز لجائزة القاسمي تشكلت لجنة برئاسة المخرج المصري خالد جلال وعضوية د.شذى سالم من العراق. والفنانة لينا خوري من لبنان، ود. عادل الحربي من السودان، والفنان إيهاب زاهدة من فلسطين.

ثمنت اللجنة في بيانها الختامي جهد الهيئة العربية للمسرح في توفير المناخ الحيوي و المستقل استقلالية تامة لعملها، وأكدت اللجنة على ثقتها ” بأن كل مبدع اختار المسرح درباً له يعي أهمية و جدية سؤال أي مسرح نريد، و إلى أين نمضي بالمسرح كي يمضي بنا و بمجتمعاتنا إلى غدٍ أفضل”.

ووقع اختيار اللجنة على مسرحية ” جي بي اس” كأفضل عرض مسرحي وهو من انتاج المسرح الوطني الجزائري ومن إخراج الفنان "محمد شرشال".

ونشير الى أن الهيئة العربية للمسرح ممثلة بأمينها العام إسماعيل عبد الله ومسؤول العلاقات فيها د.حسن النفالي عقدت خلال أيام المهرجان لقاء موسعاً مع الوفد العراقي الممثل بنقيب الفنانين د. جبار جودي ومدير عام دائرة السينما والمسرح د. أحمد حسن موسى والفنانين حاتم عودة ود. صميم حسب الله والإعلاميين طه رشيد وعبد العليم البنا وماجد لفتة، وتم بحث العلاقة بين الطرفين وأكدت الهيئة على أن دورة مهرجان المسرح العربي الخامسة عشرة عام 2023 ستكون في بغداد، بينما ستحتضن المغرب الدورة القادمة، وتكون السنة التي تليها من نصيب دولة الكويت.