قالت الصحف

الحس الإنساني والشفافية بصمة  شيخ المخرجين  محمد فردوس الأتاسي

الحس الإنساني والشفافية بصمة شيخ المخرجين محمد فردوس الأتاسي

18 مشاهدة

الحس الإنساني والشفافية بصمة  شيخ المخرجين  محمد فردوس الأتاسي

دمشق – سانا

رشا محفوض

 

تميزت أعماله المسرحية والتلفزيونية والسينمائية طوال 47 عاماً من العمل المهني بالحس الإنساني والشفافية فليس بغريب أن يطلق على صاحب تلك المسيرة الطويلة المخرج التلفزيوني محمد فردوس الأتاسي بـ “شيخ المخرجين السوريين”.

وزارة الثقافة اختارت الأتاسي من ضمن المبدعين السوريين الـ 12 المكرمين خلال احتفالية يوم الثقافة السورية لما صنعه من أعمال إبداعية لاقت النجاح الجماهيري.

الأتاسي الذي ولد في حمص عام 1942 درس بالمعهد العالي للفنون في براغ تشيكوسلوفاكيا وتخرج منه عام 1970 لتكون أول أعماله مسرحية (الغرباء لا يشربون القهوة) وافتتح بها مهرجان دمشق المسرحي عام 1971.

واهتم الأتاسي الذي عمل في التلفزيون العربي السوري منذ عام 1972 وأخرج الكثير من المسلسلات والأفلام التلفزيونية بالتفاصيل الحياتية اليومية وعمل على الإنسان بحد ذاته واهتم بالعلاقات الاجتماعية وقربها من الفرد لذلك أحب خوض غمار الأعمال التي تمس أكبر شريحة من الناس وتحكي عن مشاكلهم الحقيقية ومنها “البيادر والدروب الضيقة واللوحة السوداء والطبيبة والمحكوم ومذكرات عائلية وتمر حنه وياقوت والهروب إلى القمة وجبران خليل جبران والوردة الأخيرة ووطن حاف”.

وعمل الأتاسي مدرساً في المعهد العالي للفنون المسرحية لأكثر من عشر سنوات وكان عضواً في لجان التحكيم بكثير من المهرجانات الدولية في براغ والقاهرة وتونس والمنامة.

وفي رصيد شيخ المخرجين العديد من الجوائز الذهبية والفضية والبرونزية من طهران والقاهرة وتونس وبراغ بالإضافة لكونه حاز الكثير من شهادات التقدير في سورية عن أعماله التلفزيونية الناجحة والتي تحمل هاجس خدمة الوطن والحفاظ على الدراما السورية وإبقائها في الطليعة.