شعر

الشاعرة رشا الحسيني والقصيدة الحائرة

الشاعرة رشا الحسيني والقصيدة الحائرة

61 مشاهدة

الشاعرة رشا الحسيني والقصيدة الحائرة ...

الْقَصِيدَةُ الْحَائِرَةُ

الشاعرة #رشا _الحسيني

#كَمْ كُنْتُ أَكْتُبُ لَكَ...

كَمْ كُنْتُ أَكْتُبُ حِينَ تَفْهَمُ مَقْصِدِي *وَلَكَمْ أُخَبِّئُ فِيكَ مَا كَتَبَتْ يَدِي

 

وَلَكَمْ رَغِبْتُكَ فِي فَضَاءَاتِ الْهَوَى *  ان اسْتَفِيَقَ مِنَ الْغَرَامِ الْمُبْعَدِ

شَأْنِي كَشَأْنِ الْفَاتِنَاتِ بِحيِّنَا * رُؤْيَاك غيث وَالتَّبَتُّلُ مَعْبَدِي

إمضي فَكُلُّ الْحَارِسَاتِ نُوَابُهُ * وَأَمَارَةُ الْعِشْقِ الْمُؤَجَّجِ مَرْقَدِي

عَيْنَايَ قَدْ غَفَتَا لَدَيْكَ وَأَضْلُعِي * تَحْنُو إِلَيْكَ وَتَسْتَطِيبُ تَنَهُّدِي

وَيَتُوبُ كُلُّ الْعَاشِقِينَ لِيَهْتَدُوا * وَأَظَلُّ أُشْعِلُ فِي غَرَامِكَ مُوقَدِي

عَيْنَاكَ تُخْبِرُ مَا جَنَيْتَ وَلَمْ تَزَلْ * وَأُصَدِّقَ الْعَقْلَ الْكَذُوبَ وَأَقْتَدِي

وَأَظَلُّ أَرْفُلُ فِي هَوَاكَ تَقَرُّبًا * وَأَرَاكَ تَرْفُلُ وَالْعُيُونُ مَصَائِدِي

يَا مَنْ تَرَى فِيَّ الْحَيَاةَ وَزَهْوَهَا * أَنْتَ الْحَيَاةُ وَزَهْوُهَا وَتَأَبُّدِي

عَيْنَاكَ كَأْسٌ لِلْفُؤَادِ وَرِيُّهَا * فَلَكَمْ رَوَيْتُكُ كُلَّمَا امْتَدَّتْ يَدِي

وَأَرَاكَ فِي صَحْوِ الْعُيُونِ وَنَوْمِهَا * وَأَظَلُّ أُمْسِي فِي الْغَرَامِ وَأَغْتَدِي

وَأُجَدِّدُ الْعَهْدَ الْجَمِيلَ عَلَى الْوَفَا * لِي فِي الْحِكَايَةِ أَلْفَ حِين ٍمَوْعِدِ

وَأَعُودُ عِنْدَكَ بَعْدَ حِنْثِي أَرْتَجِي * مِنْكَ الْوِصَالَ فَلَا قُصَيُّ وَلَا عَدِي

قَدْ مَاتَ عِشْقِي فِي فُؤَادِكَ بَعْدَمَا * نِلْتَ الْجَفَاءَ مِنَ الْكَذُوبِ الْأَرْعَدِ