مواضيع للحوار

الشبكة الوطنية لترقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

الشبكة الوطنية لترقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

361 مشاهدة

الشبكة الوطنية لترقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

أوّل  بذرة نأمل أن تــُســقـى بعناية

   تختلف الرؤى وتتباين المفاهيم حول فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ، أو حول ما يسمّى بأصحاب الهمم العالية ، لكنّ الأهم يبقى نظرة المجتمع تّجاه هته الشريحة ، وما يمكن للمجتمعات أن تقدّمه لها خدمة إنسانية وجهدا نبيلا قد يخفّف من وطأة المعاناة ، وعاهة التهميش واللامبالاة التي تطال هته الشريحة والتي تشكّل نسبة أكبر بكل مجتمع .

   في ظلّ هذا ، نلفي عيّنة من المجتمع الإنساني ممّن تسعى نحو الالتفاف حول هته الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة ، وتسعى جاهدة لاحتوائهم والعمل على دمجهم والتخفيف من معاناتهم بخاصة على الصعيد الماديّ واحتياجاتهم الضرورية ، وفي مبادرة إنسانية واعدة ومهنيّة تمّ مؤخرا على مستوى المكتب البلدي لولاية سيدي بلعباس بعث أسس الشبكة الوطنية لترقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بمبادرة حميدة من السيدة " مزوغ مليكة "  وهي تشغل حاليا منصب مندوب خاص البلدية لمقاطعة سيدي الجيلالي بسيدي بلعباس ، والتي بدورها  ثمّنت وآمنت بفكرة السيد " سوم عبد القادر" هذا الأخير الذي شجّعها على ميلاد هته الشبكة نظير كل ما تقدّمه السيدة " مليكة " من مساعدة إنسانية في أكثر من   مناسبة ، حيث تسعى هته الشبكة وبجميع أعضائها المكونين من " مزوغ مليكة " رئيسا  و " مزوغ إيمان " ،  بودربالة سليمة" ، "بودربالة نادية " ، " بودربالة عائشة "،   "مزوغ ابتسام " ، " مزوغ أنيس" و" معطاوي شهيناز" أعضاء أن يكونوا في خدمة هته الشريحة إنسانيا ومعنويا وماديا بفضل جهود كل مهتمّ ومساعدة المحسنين لرفع الغبن عن أكبر فئة ممكنة ، ممّن تعيش في ظلّ  العوز وعدم القدرة على توفير اللازم لذوي الاحتياجات   الخاصة .

وعلى لسان السيدة " مزوغ مليكة " فإن هته الشبكة كلبنة أولى تهدف في الأساس إلى الالتفاف حول شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة ، ورصد حاجياتهم الأساسية مع الوقوف عند الحالة الاجتماعية لكل عائلة من هته الفئة ، مع السعي الدؤوب نحو توفير اللازم من حفاضات ، ملابس ، مؤن غذائية ، ناهيك عن تسهيل مهام الحصول على بطاقة الشفاء ، توفير الممكن في باب الاشعة ، التحاليل  والفحوصات  الطبية ، ناهيك عن توفير الرحلات الترفيهية وحتى السعي نحو إدماجهم رياضيا .

  وعليه ، تبقى هته الخطوات والمبادرات الإنسانية شاهقة في باب تعزيز الرؤى الثابتة نحو احتواء فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ، وخطوة هامّة نحو  بعد حضاري راق على أمل أكبر في رعاية رشيدة ممّن لا يدّخرون جهدا في خدمة هته الشريحة من ذوي الاحتياجات الخاصة  إنسانيا في المقام الأول لترسيخ حقوقهم .

بـقـلــم : عـبـاسـيـة مـدونـي –سـيـدي بـلـعباس –الـجزائــر