مواضيع للحوار

العراب فهد ردة الحارثي الجميل وهوامش على متن المسرح الوطني

العراب فهد ردة الحارثي الجميل وهوامش على متن المسرح الوطني

61 مشاهدة

العراب فهد ردة الحارثي الجميل وهوامش على متن المسرح الوطني

هوامش على متن المسرح الوطني 1

حضر المسرحيون من كافة مدن بلادي جمع بعد جمع ، ازدحمت المطارات والفنادق بقبلات اللقاء والسؤال عن الأهل والأحباء ، وكان ضيوف الشرف من أعلام المسرح العربي قد سبقونا بالحضور ، ثم ارتدى المسرحيون أجمل الثياب وتعطروا بجميل العطر والطيب وذهبوا جمع بعد جمع نحو مركز الملك فهد الثقافي لحضور تدشين المسرح الوطني ، وكان ماكان ، وخرج الجمع تلو الجمع ، ثم غادر الجمع تلو الجمع العاصمة الحبيبة بنفس القبلات وتمنى اللقاء ، ثم ماذا ؟

من منكم يعرف المسرح الوطني ؟

ماهي أهدافه ؟

ماهي منطلقاته ؟

من هم مجلس إدارته ؟

 من هم مستشاريه ؟

ماهي هيكلته ؟

ماهي مبادرته ؟

كيف ستكون أليه العمل معه ومنه وله ؟

لماذا حضرنا ؟

وعلى ماذا اجتمعنا ؟

 وفرحنا وصفقنا وأشدنا ورحبنا ؟

من كان يملك الإجابة الشافية فليخبرني بها جزاه الله عني وعمن لايعرف خير الجزاء

هوامش على متن المسرح الوطني 2


فور نهاية عرض التدشين للمسرح الوطني دار جدال ساخن حول مسرحية ( درايش النور ) ولا أعلم لماذا ليس نوافذ النور ، كان الصوت صاخباً في مناقشة العرض لعدة أسباب ، أولا لأن معظم الحضور هم أبناء خشبة المسرح وبالتالي ستكون حساسيتهم عالية تجاه العرض من كل جوانبه الفنية ، ثم إن سقف طموحهم نحو عرض كبير يجمع نحبة من نجوم المسرح ومصروف عليه ببذخ يجعله يهب لمادة العرض مسبقاً تميزاً وإبداعاً ، لكن ذلك لم يحدث أبداً ، جاء العرض المسرحي إن جاز لنا تسميته كذلك مخيباً جداً للآمال على مستوى النص ولغته وفكرته ، والحركة على المسرح وتوزيعها ، وتقنيات أداء الممثل والتقنيات الفنية ، لايكفي أن نبرر لذلك بأن العرض احتفالي ومناسباتي ولم يكن عرضا متكاملاً على مستوى المسرح لأن ذلك لايبرر مشاكل العرض الفكرية والفنية ولايمكن أن نقول أن الأستاذ فطيس بقنه ليس مخرجاً مسرحياً وإنما مخرج حفلات وأبرويتات غنائية فقد كان بالعمل أسماء له خبرتها وتمكنها وكان بإمكانها أن ترمم مشاكل العرض ، لكن ماحدث للعرض كان يشبه عنوان ديوان صديقي الشاعر أحمد كتوعة ( كرة صوف لفت على عجل ) ، وكان بالإمكان بالفعل أكثر مما كان

هوامش على متن المسرح الوطني 3

 

تعودنا دوماً في بلدنا على دقة التنظيم في كل الفعاليات وذاك أمر مشهود وملموس ، ودوماً وفي كل فعالية تقاس درجة نجاحك على التنظيم الجيد التذاكر ، الفنادق ، الإسكان ، المواصلات ، العلاقات العامة ودورها في حل المشكلات الطارئة وقد حرص المسرح الوطني على هذا الأمر ولم يرد أن تكون هنالك اجتهادات في هذا المجال فعهد بالأمر لشركة تتكلف بهذه الأمور ، لكن المشكلة أن شركة واحده كانت مسؤولة عن كل شيء من الاستقبال للسكن للمواصلات لإنتاج الحفل وذلك أمر خانها فيه قدرتها وخبرتها ، بداية من الاستقبال الذي يجعلك تبحث عن المستقبلين وإذا وجدتهم تنتظر حتى تصل السيارات وتوزع السكن على ثلاث أو أربع فنادق مما جعل الأمر كأنه فئوياً وقطع حبال التواصل بين المسرحيين ، ارتباكات حالة الإسكان مما جعل البعض ينتظر لساعات من أجل الحصول على سكن ، في يوم التدشين كان الجميع في ردهه الفندق منذ الساعه السادسة وفق ماتم ابلاغهم به وبقوا حتى السابعة ينتظرون أحد يجيب عليهم متى سنتحرك ؟ وفي السابعة حضرت الباصات التي لم تكن جيدة المخبر والمنظر ودعا الضيوف أنفسهم للذهاب لها ، وصل الضيوف مسرح الملك فهد لقاعات التشريفات في انتظار راعي الحفل تم استقبالهم بترحاب وادخالهم للقاعة الأولى شربوا القهوة ثم دعوا للخروج ثم ادخالهم قاعة ثانية شربوا القهوة ثم تم دعوتهم لقاعة ثالثة أصغر دخل بها من دخل وتوزع البقية في صالات القاعة ، تسرب منهم البعض لداخل المركز والبعض لداخل المسرح ، في الداخل ورغم أن الحفل كان بدعوات وليس مفتوحاً للجمهور ولكن عدم معرفة المنظم بالاشخاص سببت الكثير من الاحراجات لبعض الأسماء والتي كانت واضحة في جدليات المنظمين وبعض الضيوف ، أقفلت غرف الكثير من الضيوف في ظهر اليوم التالي وكانت هنالك نقاشات مع إدارة الفندق حول أنه مواعيد طائراتهم متأخرة أو بقي لهم يوم أو يومين ، تحمل الصديق عبدالعزيز السماعيل عبء كثير من الأمور وكون مجموعة صغيرة ممن يعتمد عليهم من شباب الوطن لحل كافة الأمور المستجدة نظرا لقلة خبرة الشركة فيما يبدو أو ضعف امكانياتها وهو موقف يشكر عليه جداً ، لكني أعتقد أن اسناد الأمور كلها لشركة واحدة كان ظلما للفعالية وظلما حتى للشركة نفسها ، وقد عبرت على الكثير من المشاكل التنظيمية وذكرت ملامح لها فقط ليس انتقاصا ولكن للفائدة العامة من اشتغالات شركات التنظيم وعقودها التي يجب أن تكون ملزمة لها جدا بشروط تضعها الجهة المنظمة وتتابع تنفيذها