مواضيع للحوار

المسرح الصيني  ثقافة متأصلة منذ القدم

المسرح الصيني ثقافة متأصلة منذ القدم

85 مشاهدة

المسرح الصيني  ثقافة متأصلة منذ القدم

مجلة الفنون المسرحية

العين الإخبارية

ظهر المسرح الصيني كواحد من أعمدة الثقافة الحديثة، حيث يعود تاريخه إلى نحو 3 آلاف سنة، وضم العديد من الفنون بداخله مثل الغناء والرقص وفن صناعة الأزياء والتجميل، كما خرجت منه أوبرا بكين الشهيرة التي فاق صيتها المسرح الصيني ككل.

الفن التشكيلي الصيني.. حينما يستلهم الفنان روح التراث والمجتمع

وبرز دور المسرح كمؤسسة ثقافية في حياة أهل الصين؛ حيث استعمل لغة راقية أثرت في ذوق الجماهير وتصرفاتهم في الحياة العامة، وقربتهم من الحياة الاجتماعية بعيدا عن الحياة الارستقراطية التي هيمنت في وقت سابق .

ومن خلال هذا المنطلق، أصبحت للمسرح درجة عالية من الثقافة الجديدة المسيطرة على يوميات الناس ومعاملاتهم اليومية، ليصبح حلقة الوصل القوية في عالم الثقافة الصينية، وجابت الفرق المسرحية أقاليم الصين والمدن الريفية.

ويشبه المسرح الصيني فن الأوبرا من خلال استخدام الرقص والموسيقى والحركات في سرد القصة، حيث يوجد 360 نوعا من أساليب المسرحيات المقدمة في الصين.

ويُعَد مسرح العرائس ومسرح الظل من أكثر الأنماط المسرحية شيوعا في الصين، ويمتلك المسرح الصيني أعمالا كلاسيكية ذات قيمة أدبية عالية، وهذا ما نجده في بعض المسرحيات المؤلفة في عصر الملك "إيوان".

المسرح الصيني المعاصر

بعد الاستقلال سنة 1945، أعدت الجهات الثقافية في الصين خطة لإقناع الحكومة الصينية لتطوير المسرح والحركة الثقافية ككل، من خلال التركيز على إنتاج وإعداد المسارح الشعبية، فانتعش مسرح خيال الظل أحد المسارح المهمة التي تستهوي جماهير الصين.

وفي عام 1953، تم إنشاء مسرح العرائس الحكومي في العاصمة ليجمع كبار لاعبي العرائس ويُعلم الفن العرائسي للشباب والهواة، كما ازدهر فن الرقص الشعبي وخُصصت ميزانية مهمة لتصميم الأزياء وتنفيذها، سواء في الرقص التعبيري أو الرقص.

أهم المسارح

يُعَد مسرح الفن الحكومي في بكين أهم المسارح الموجودة في الصين؛ حيث يحظى بمبنى خاص به وتفرعت عنه عدة فرق مسرحية، تتبعه المدرسة العليا لفنون التمثيل بالعاصمة بكين.

ويقدم مسرح الفن الحكومي في بكين المؤلفين الدراميين الجدد، ويتيح لكل طبقات المجتمع الصيني مشاهدة ما يستهويهم ويتناسب مع ثقافتهم وهواياتهم ويلبي تطلعاتهم من الفن الرابع والمسرح الكبير بـ"نانجينغ" ودار "هاربن" للأوبرا ومسرح خيال الظل المعروف بـ"الفانوس الأحمر".