أخبار فنية

الملتقى الدولي الأول للبحث في التراث والسياحة والفنون

الملتقى الدولي الأول للبحث في التراث والسياحة والفنون

32 مشاهدة

الملتقى الدولي الأول للبحث في التراث والسياحة والفنون

يومي 27 و28 نوفمير بجامعة أبي بكر بلقايد تلمسان

 

    من منطلق أهمية كل من التراث والفنون في الحراك السياحي لأي مجتمع ، وترسيخا للتلاقح والانصهار وتطعيم الخبرات بحقل الفنون ودورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، وتحقيقا لتنمية مستدامة قطباها التراث والفنون وضرورة الاستثمار فيهما لتحقيق تلكم التنمية ، وباعتبار أن القطاع السياحي محكوم ببنى تحتية من شأنها تفعيل سياسته ودعم أهدافه على المدى القريب والبعيد ، وبحثا في إشكالية تسخير كل من التراث والفنون خدمة للسياحة وجعلها القلب النابض لأي مجتمع ، مع كيفية استغلال الوجه التراثي والفني بشكل إيجابي وحضاري من شأنه تحقيق تنمية مستدامة وفاعلة على أكثر من صعيد .

  يأتي مخبر البحث والفنون والدراسات الثقافية تحت رئاسة الأستاذ الدكتور " طرشاوي بلحاج"  ، بالتنسيق مع كلية الآداب واللغات لجامعة أبي بكر بلقايد ، تلمسان للبحث في كنه عديد التساؤلات ، ومحاولة نفض الغبار عن عديد الإشكاليات التي تطرح نفسها بقوة ، وهذا بتنظيم فعاليات الملتقى الدولي الأول للبحث في التراث والسياحة والفنون يومي 27 و 28  من شهر نوفمبر 2019 .

  ويهدف الملتقى في الأساس الذي يرأسه الأستاذ الدكتور " طرشاوي بلحاج" ، إلى ربط أواصر الصلة والترابط ما بين الباحثين الشباب من مختلف الدول ، بهدف تشخيص الواقع الحالي المرتبط بخدمة التراث والسياحة والفنون تحقيقا لتنمية مستدامة ، من منطلق القوة والاعتزاز والفخر بالثقافة المحلية والهوية الأصيلة  والترويج لها عربيا ودوليا ، مع الانفتاح على التجارب الدولية الرائدة في مجال تبادل الخبرات المتنوعة ووضع اليد على التجارب الناجحة منها والاستفادة منها ، بالإضافة إلى تحديد مواطن الخلل في منظومة ثالوث التراث ، السياحة والفنون انطلاقا من قواعدها الأساس والتشريعات المرتبطة بكل مجال ، ناهيك عن ملامسة الفاعلين في المجال والذين يعدّون عصب التنمية للوصول الى الأهداف المنشودة .

هذا ، ويعدّ الملتقى جسر تواصل وأخوّة ما بين الباحثين ورصّ علاقات علمية ما بين الشباب الباحث ، لتبادل الأفكار والآراء والأهداف والمشاريع ، مع المساهمة في توسيع أفق الباحث الجزائري وتقليص المسافات بينه وبين الآخر في الضفة المقابلة ، وذلك بالاستفادة من التجارب العالمية الرائدة بالمجال .

   الملتقى الدولي الأول للبحث قي التراث والسياحة والفنون ، يتّكئ على جملة من المحاور التي تعدّ المنطلق أهمها ، الاطار المفاهيمي والنظري كمحور أوليّ ويضمّ عديد النقط منها مفهوم السياحة التراثية ، علاقة التراث بالسياحة ، التراث والفنون وصناعة السياحة ، أما المحور الثاني يضئ نقطة واقع التراث والفنون والسياحة وتندرج تحت مظلته الصعوبات التي يعاني منها التراث الثقافي في الجزائر وباقي الدول العربية ، العوائق التي تواجه مجال الفنون في الجزائر والدول العربية  للرقي بها إلى مصافّ الدول الرائدة في هذا المجال ، التحديات التي تواجهها السياحة في الجزائر والدول العربية في ظل الوضعية السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه هته الدول ، مع الوقوف عند التشريعات والقوانين الوطنية والدولية المنظمة للتراث الثقافي والفنون ولقطاع السياحة ومساهمتها في حماية التراث والفنون باعتبارهما موردا هاما للسياحة .

ثالث محاور الملتقى يتعلق بدور الفنون والتراث والسياحة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، مع إضاءة أبعاد كل من دور التراث في التنمية المستدامة ، دور الفنون في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، وكذلك دور التراث والفنون في تنمية السياحة والإسهامات الاقتصادية للسياحة ، مع ملامسة دور العائدات السياحية في الحفاظ وترقية المعالم الأثرية ودور مهرجانات المسرح في التنمية المستدامة والمؤسسات المسرحية في الجزائر وأهمية التراث اللامادي في ترقية المسرح .

رابع  المحاور يتعلق بالرؤية المستقبلية لواقع التراث والفنون والسياحة مع تحديد دور المجتمع المدني في بلورة رؤية مستقبلية واعدة لقطاعات التراث والفنون والسياحة ، مع الوقوف عند  السياسة المستقبلية للحكومات العربية من أجل تطوير التراث والفنون والسياحة، بالإضافة إلى التطبيقات الالكترونية والوسائل الجديدة في الرؤية المستقبلية لقطاعات التراث والفنون والسياحة ومواكبة التجارب العربية والعالمية الناجحة في مجال التنمية السياحة الثقافية.

 هذا ، وينظم على هامش الملتقى الدولي للبحث في التراث والسياحة والفنون ورشات أكاديمية تكوينية في مجال التراث والفنون والسياحة من قبل أكاديميين وحرفيين وفنانين متخصصين في هذا المجال، مع تنظيم معرض في الفنون التشكيلية .

وعليه ، من المنتظر أن يكون هذا الملتقى خطوة فاعلة وفعّالة نحو الرقي بمجالات التراث والثقافة والفنون ، مع الحرص على تحقيق الأهداف الواعدة ميدانيا وعمليا تحقيقا لتنمية مستدامة .

بـقـلـم : عبـاسيـة مـدونـي – سـيـدي بـلـعـبـاس –الـجزائــر .