أخبار فنية

ثلاثون متدربا في ورشة عمل حول  إعداد الممثل

ثلاثون متدربا في ورشة عمل حول إعداد الممثل

25 مشاهدة

ثلاثون متدربا في ورشة عمل حول  إعداد الممثل

حمص - سانا

مثال جمول

مجموعة من القواعد الأكاديمية المدروسة اتبعتها ورشة “إعداد الممثل” التي أقامها مؤخرا فرع اتحاد الطلبة في جامعة البعث بهدف تفعيل دور المسرح الجامعي و صقل مهارات الطلاب الموهوبين في هذا المجال حيث شارك في الدورة التي اختتمت بعرض مسرحي نفذه  المتدربون أكثر من 30 طالبا و طالبة من مختلف الكليات.

وأكد علي حمادي رئيس فرع اتحاد الطلبة بجامعة البعث أن الدورة هي الأولى من نوعها التي يقيمها الفرع لإعداد ممثلين قادرين على تطوير المسرح الجامعي باعتباره الساحة الفنية الأهم بالنسبة للطلبة من خلال ما يقدمونه من أعمال فنية متنوعة تراجيدية أو كوميدية مشيرا إلى ضرورة إعادة ألق المسرح الجامعي الذي أحرز في العقود السابقة مراتب فنية متقدمة وحاز الكثير من الجوائز الدولية و العربية.

عمار حاصباني المدرب والمشرف على الورشة أشار بدوره إلى أن الورشة تضمنت دروس الليونة والرقص المسرحي والثقافة المسرحية والتمثيل بالإضافة إلى التدريب على العديد من المونولوجات المسرحية المختارة من أعمال عالمية لشكسبير وانطون تشيخوف وسعد الله ونوس وهنريك ابسن مبينا أنه تم أيضا تدريب المشاركين على العديد من الفرضيات التي تنمي خيال الممثل وتفتح امامه افقا واسعا للعمل الفني كفرضيات الصخرة والحبل والألغام والمرايا والتركيز ودقة الملاحظة والخيال.

وأضاف حاصباني أن الورشة اختتمت بعرض مسرحي من تأليفه وإخراجه بعنوان “شيزوفرينيا” تجلت فيه المهارات المكتسبة للمتدربين آملا أن تتكرر مثل هذه الورشات لما تسهم به في إعداد ممثلين مبدعين قادرين على محاكاة واقعهم بشكل فني راق

الطالبة سيما علي قالت: زودتني الورشة بالكثير من المعلومات عن فن التمثيل والممثل كما حرضت لدي الخيال والابداع للعمل على الخشبة التي أعشق الوقوف عليها لما تتيحه من تلاق مباشر ما بين الممثل والمتفرج.

من ناحيته أشاد الطالب محمد خباز بما قدمته الورشة للمشاركين فيها من خبرات في مجال اللياقة البدنية والصوتية والتركيز ودقة الملاحظة والتي رأى فيها مهارات أساسية يتوجب على الفنان المسرحي أن يتقنها مضيفا إن الورشة تخللتها اختبارات عديدة قدم خلالها المشاركون اسكيتشات من أعمال مسرحيين عرب و عالميين كمسرحيات” عطيل وهاملت وبستان الكرز والملك هو الملك وبيت الدمية”.