أخبار فنية

حجب للجائزة الكبرى    ودعوة إلى الاهتمام بالموضوعات ذات الصلة بالتراث والثقافة الأمازيغية

حجب للجائزة الكبرى ودعوة إلى الاهتمام بالموضوعات ذات الصلة بالتراث والثقافة الأمازيغية

160 مشاهدة

مهرجان الفيلم الأمازيغي القصير بن سليمان المغرب

حجب للجائزة الكبرى ... ودعوة إلى الاهتمام بالموضوعات ذات الصلة بالتراث

والثقافة الأمازيغية

 

    على مدار خمسة أيام انفتحت مدينة بن سليمان المغربية على فعاليات عرس ثقافي سينمائي في حلة مهرجان الفيلم الأمازيغي القصير تحت شعار " السينما ملتقى للأجيال" في طبعته الرابعة ، وهذا بتنظيم وإشراف من جمعية مركز الدراسات والأبحاث للتنمية وتكوين الشباب وإدارة للسيدة  " خديجة يعقوبي" مديرة للمهرجان بمعية طاقمها الإداري والفني .

كما عرف المهرجان تنافس تسعة أفلام على الجوائز الثلاث الأولى ، أفلام سينمائية قصيرة تباينت من حيث الطرح والتيمة والموضوع والحبكة الفنية ، وحتى من حيث التوجه والأبعاد الخاصة بالانتاج السينمائي بما في ذلك الاخراج ، التصوير والسيناريو، المنافسة كانت على مرأى لجنة التحكيم المكونة من السادة:

  المخرج والسيناريست " عبد الحكيم قبابي " رئيسا ، والمخرج والسيناريست "سمير زموري " من الجزائر، الفنانة والمغنية الأمازيغية " الزاهية الزاهري " ، المخرج والممثل "الجيلالي بوجو" و السيناريست والمسرحي "عبد اللطيف نجيب " أعضاء .  

كمحطة أولى وفي ظل أجواء المهرجان:
 تنوه لجنة التحكيم بالمجهودات التي تبذلها جمعية مركز الدراسات والأبحاث للتنمية وتكوين الشباب في بنسليمان ، من أجل الحفاظ على مكسب مهرجان الفيلم الأمازيغي بالمدينة ، مع  
 
تنويه خاص بالوفد الجزائري الشقيق ومساهمته الفعالة في أنشطة المهرجان ، مما يعكس روابط الأخوة الدائمة بين الشعبين ، ناهيك عن توجيه تحية خاصة للجهات الداعمة للمهرجان ، ماديا أو معنويا .
هذا ، وقدمت اللجنة جزيل الشكر والامتنان لكل الطاقم المشرف على إدارة المهرجان وما وفروه من شروط حسنة رغم قلة إمكانياتها حتى يمر المهرجان في أجواء المحبة والتكوين في السينما .

وقد خلصت ذات لجنة التحكيم إلى التوصيات التالية :

بعد مناقشتها المستفيضة أبدت لجنة التحكيم رغبتها في تقديم بعض التوصيات التي رأت فيها شروطا مهمة للرقي بالمهرجان وهي :


-  ضرورة وضع قانون داخلي ينظم المسابقة ويحدد شروط المشاركة في المهرجان .
-  تحديد سقف زمني لمدة الفيلم وحصرها في 5 دقائق إلى 15 دقيقة .
- التأكيد على معايير اختيار الأفلام وتحديدها في جودة الصوت والصورة والمعالجة الدرامية .
-  الإشارة إلى ضرورة الاهتمام بالموضوعات ذات الصلة بالتراث والثقافة الأمازيغية .
-  ضرورة إدماج فقرة مناقشة الأفلام ضمن برنامج المهرجان بحضور المشاركين .
 - تحفيز شباب المدينة على الانخراط والحضور في ورشات التكوين الخاصة بالمهن السينمائية .
-  العمل على انفتاح مهرجان بن سليمان للفيلم الأمازيغي على تجارب أخرى وطنيا ومغاربيا وحتى دوليا .

 - إلزام المشاركين في المسابقة الرسمية بالحضور في المهرجان أو من ينوب عنهم .


وقبيل الإعلان عن النتائج ، طرحت اللجنة بعض الملاحظات العامة حول الأفلام المشاركة والمعايير التي اعتمدتها في تقييم الأفلام ، وتوضيحها وأتت على الشكل  الآتي  :
-
 تسجل بارتياح تام غيرة الشباب على الفن السينمائي الأمازيغي خصوصا و السينما المغربية عموما كتعبير فني وانخراطهم في مسيرة الرقي بهذا الفن .
 - التباين الشاسع بين الأفلام المشاركة من حيث إمكانات الإنتاج والتصوير. 
-
 ضعف المعالجة الدرامية في بعض الأفلام مما يكشف ضعف التكوين السينمائي عند بعض المخرجين وعدم امتلاكهم لمهارة التعبير باللغة السينمائية وفي مقدمتها الصورة .


وبناء على ذلك فإن تقييم لجنة التحكيم ارتكز بالأساس على عنصر المعالجة ومدى حضور اللغة السينمائية في الفيلم المتباري ، وأتت النتائج التي خلصت إليها على الشكل التالي :


حجب الجائزة الكبرى نظر لغياب فيلم متكامل يجمع كل عناصر الفرجة السينمائية 
وفي باب التنويه ، نوهت اللجنة بأربعة أفلام ضمن حيز المنافسة وهي :

  فيلم : " تودا" لمخرجه رشيد أبونوار .
فيلم :" الألم" لمخرجه محمد الدنج .
فيلم : "نحو المجهول" للمخرج بلال الطويل.
فيلم : " تعجب" للمخرج محمد أملعاب .


جائزة الإخراج جاءت مناصفة  بين :
فيلم " رغبات" للمخرج التونسي سمير حرباوي وفيلم "وجهان لحياة واحدة " للمخرج محمد بوزاكو .
 أما جائزة لجنة التحكيم كانت من نصيب :
فيلم " ثمن المعرفة" للمخرج لحسن اوبراهيم.

 

   أجواء الاختتام شهدت عديد الأنشطة والوصلات الترفيهية والغنائية ، على مستوى احدى الساحات العامة على مستوى بن سليمان ، بحضور جماهيري واسع ، وكثير من الشخصيات الفنية والثقافية ، مع مشاركة متميزة للوفد الجزائري في شخص كل من الإعلامية " عباسية مدوني" و" زواوي بن الحسين" في مجال التوثيق والمتابعة الإعلامية للتظاهرة صورة وفيديو وتحريرا ، مع مشاركة الأستاذة " برمانة سامية " من قسم الفنون لجامعة سيدي بلعباس ضمن الغدارة الفنية للمهرجان وحضورها المميز ، ناهيك عن مشاركة الفنان         " زموري سمير" ضمن لجنة التحكيم الخاصة بمسابقة الأفلام بالمهرجان .

  صفوة القول  ، أن مهرجان الفيلم الأمازيغي القصير في دورته الرابعة ، يعدّ من المهرجانات التي تشق طريقها بثبات نحو تفعيل التراث والثقافة الأمازيغية سينمائيا ، وما تنظيمهم للدورة الرابعة إلا تحدّ آخر في ظل غياب الدعم ، هذا مع ضرورة ضبط الكثير من الأمور على مستوى التنظيم والإدارة ليغدو صداه واسعا وأكثر احترافية ضمانا لطبعات ودورات مستقبلية ، أضف إلى ذلك توسيع دائرة المسابقة لمعانقة البعد المغاربي والدولي ، مع ضرورة الضغط على الجهات المسؤولة لدعم المهرجان على أعلى مستوى والحرص على راحة المشاركين الذين أبوا مشاركة بن سليمان هذا المحفل السينمائي .

بـقـلـم : عباسية مدوني - سيدي بلعباس - الجزائــر .