خواطر

خاطرة اليوم    قلت له مبتسماً انهم عصابه يا ولدي

خاطرة اليوم قلت له مبتسماً انهم عصابه يا ولدي

18 مشاهدة

خاطرة اليوم .. قلت له مبتسماً انهم عصابه يا ولدي

 يكتبها: محمد بيطار

وبعد نقاش مع المرحوم والدي وكان عمري آنذاك ما يقارب العشرين عاماً اختصر موقفه قائلاً: انهم عصابه يا ابني.

قلت له منفعلاً ولكنهم اشتراكيون ويدافعون عن الفقرا.

قال:  انهم عصابه يا ولدي

قلت له: انت ضدهم لأنك من زمن اللإقطاع.

ضحك وقال: افهمني يا ابني انهم عصابه.

قلت والغيظ يملؤني انهم ضد الاستعمار والإمبريالية ومع حق الشعوب في تقرير مصيرها .. ابتسم ووضع ساق على ساق وقال : عندما تكبر ستعرف انهم عصابه.

قلت بانفعال وعصبيه انت يا والدي مع احترامي لك سليل البرجوازية المستغلة للطبقات الفقيرة .. ونحن الاشتراكيون وحليفنا النظام الاشتراكي ضد الرأسمالية العالمية. ضحك والدي ضحكة طويله وقال: انهم عصابه يا بني .. وبعد سنين طويله وكنت قد تزوجت وانجبت اولاداً وصاروا  شباباً قال لي احد اولادي .. لماذا  تشن هجوماً قاسياً على الأنظمة الوطنية المعادية للاستعمار والإمبريالية.

قلت له مبتسماً انهم عصابه يا ولدي