خواطر

خاطرة اليوم كتبتها الأديبة والاعلامية عباسية مدوني من الجزائر

خاطرة اليوم كتبتها الأديبة والاعلامية عباسية مدوني من الجزائر

110 مشاهدة

خاطرة اليوم كتبتها الأديبة والاعلامية عباسية مدوني من الجزائر

بعنوان

#تغرينا _الابتسامات _الملوّنة _بالشغف _والحنين

#ندمن الترقّب وننسج الضحكات الضاجّة،  فنلفي بقايا صمتنا تلفّها الدهشة، وتبقى الأمنيات صمّاء في وجه القدر، نحتضن انكساراتنا لحظة ميلاد غير متوقّع، نشتهي الجنون ونتعرّى لرشفة أمل، وحين رعشة نرنو إلى رحيل بين سراديب وطن ما يزال عاشقا لتمرّدنا، ما يزاله وفيّا لهذياننا وما زلنا نثمل على وقع إيقاعاته، وبين حدّة الخناجر وولائنا نجترح الأسى ونغتسل بحماقات الجبروت، وعلى صدى الذكريات نغربل جمر السنين.

بين أبجديتنا الضالّة وشهوة براءة معلقة بين صحو وشرود تعلق الذكرى، تغرينا الابتسامات الملوّنة بالشغف والحنين، ونحفل بترنيمات سكون الرؤى  حتى نغفو على عطر لقاء، ونصحو على تفاصيل صباح يربك وجودنا ويلهب ما تبقّى فينا من خجل.

كل صخب نرتشف على مهل وحدتنا، نلامس طيف الأماني ونرنو إلى البكاء في حضن الأمّ وأن نطيل النظر في أعينها الحالمة الحبلى بتضاريس الحياة بحلوها ومرّها، نتمنّى لو لففنا آخر سيجارة ونحن ننفث دخان ضجرنا ويأسنا، أن نعاقر صمت القصائد لحظة شغف كي لا يضيع الأمل ولا نحفل بخيبة وطن ونهب الحياة دمعا وطهرا ونصافح القدر بعفّة.