أخبار فنية

دريد لحام  تكريم فرقة جلنار لي عمّدتني بفرح وفخر لا حدود لهما

دريد لحام تكريم فرقة جلنار لي عمّدتني بفرح وفخر لا حدود لهما

26 مشاهدة

دريد لحام  تكريم فرقة جلنار لي عمّدتني بفرح وفخر لا حدود لهما

المصدر: تشرين الموقع الكتروني

ميسون شباني ـ تشرين

عرض حمل بين طياته عبق الشام ورائحة ياسمينها واستحضر عبر فقراتها المنوعة إرث الفنان الكبير دريد لحام، الذي استطاع أن يشكّل على امتداد تاريخه الفني خلطة سحرية لعواطفنا وأن يضحكنا ويبكينا، وقدم أغان لازالت محفورة بالوجدان مشبعة بالإنسانية وشرب وثمل بكأس حب الوطن.

الحفل بدأ بفيلم سريع استعرض خلاله بعض المقاطع الخالدة من أعماله الدرامية والمسرحية والسينمائية ،وأجمل المفردات التي عنونها لحب الوطن والإنسان والتي تؤكد أنه صاحب الفكر الفني المتجدد الساخر المُتفرد والذي صنع بصمته الخاصة على مدى أكثر من 60 عاماً من الإبداع.

قدم الحفل كل من الفنانين روبين عيسى ويوسف المقبل مسيرة حياته منذ ولادته مروراً بلقائه بزوجته وشريكة حياته ،وكيف انتقل إلى عالم التمثيل وهجر عالم التدريس والمراحل التي سبقت لقبه بـ ”غوار الطوشة”  المأخوذ من أحد الأشخاص الذين كان يعرفهم، وكيف أُعجب لحام بهذا الاسم وأضاف إليه لقب “الطوشة” ليكون الاسم المثالي لجميع ما يقوم به “غوار” في أعماله السينمائية والتلفزونية والمسرحية، وانتقلا بعدها  لاستعراض رحلته الفنيّة حين اختاره المخرج صباح قباني ليشارك الفنان نهاد قلعي آنذاك بطولةَ مسلسلٍ صغيرٍ باسم “سهرة دمشق”، والتي أطلقت بعدها  ثنائياً مميزاً حمل اسم “دريد ونهاد” وحققا نجاحاً منقطع النظير في العالم العربي.

وقدمت الفرقة مجموعة من الاسكيتشات الغنائية التي قدمها الفنان دريد لحام خلال مسيرته الفنية مثل: “فطومة، يابو ردين، شوارع بلادي ، الله يامولانا ،بكتب اسمك يابلادي ..” وغيرها من الاسكيتشات التي مزجت الواقع بالخيال لتصنع أسلوباً فنياً راقياً حمل عذوبة الشرق لتؤكد أن سورية هي مهد الجمال والحب والسحر.

بعدها قام الفنان علي حمدان مؤسس فرقة جلنار بتسليم درع التكريم للفنان الكبير دريد لحام والذي اعتبره شكراً لما قدمه للفرقة منذ أكثر من 22 عاماً عندما أعطاها فرصة للمشاركة في مهرجان الأغنية السورية الذي كان يرأسه وبسببه انطلقت الفرقة وبقيت مستمرة إلى وقتنا الراهن.

ولفت الفنان دريد لحام خلال تسلمه درع التكريم بأن هذا الموقف شحنه بكم هائل من العواطف والشجون وقال : المؤسسات الرسمية والأهلية هي التي تقوم عادة بتكريم من تعتقد أنهم يستحقون، ولكن لم يسبق أن زميلاً في الفن كرم زميلاً آخر وهذا الاعتراف والاحترام المتبادل من قبل جلنار التي تنشر حباً وفرحاً أينما حلت عمّدتني اليوم بفرح وفخر لا حدود لهما وأدخلت سعادة من نوع آخر على قلبي وقلب عائلتي وبتكريمكم أعتقد أن وطني متمثل بكم أعطاني أكثر مما استحق فشكراً لوطني وشكراً لكم.

وتوجهت فرقة جلنار ومؤسسها بالشكر لكل من الموسيقار سمير كويفاتي والمؤلف الموسيقي نزيه أسعد على الجهود التي بذلوها لأجل استمرار الفرقة.