قالت الصحف

عرض مسرح خيال الظل موجه لكبار السن

عرض مسرح خيال الظل موجه لكبار السن

55 مشاهدة

عرض مسرح خيال الظل موجه لكبار السن

#حكايا _من بلادي ..

دمشق- سانا

رشا محفوض

 

#حمل العرض المسرحي “حكايا من بلادي” قيما إنسانية تقوم على الاحترام والتقدير لما قدمه كبار السن لأبنائهم ومجتمعهم من المحبة والعطاء وذلك في قاعة القديس غريغوريوس بدمشق.

وجاء العرض بتنظيم مشترك بين جمعية “لبلادي” الأهلية وفريق ظلال المتدرب على مسرح خيال الظل من قبل برنامج “التراث الحي” في الأمانة السورية للتنمية ولجنة “عيلتنا” التابعة لجمعية القديس  “غريغوريوس” بدمشق.

ويروي العرض عبر حوار بين ابن مستهتر وأمه التي تحاول تنظيم حياته الفوضوية دون جدوى ليترك المنزل ويتجه إلى بيت جدته حيث تضع له شروطاً صارمة ويلتزم بها لتكون بذلك أعادت تنظيم حياة الحفيد وضبطها من جديد وفق أسلوب فكاهي وتفاعل سيدات لجنة “عيلتنا” مع العرض.

وفي تصريح لـ سانا بينت المتدربة في فريق ظلال الفنانة التشكيلية "غالية شحادة" التي قدمت شخصية المرأة جورية أن التدريب الذي خضعوا له في الأمانة السورية أتاح لهم تعلم صناعة الدمى من الجلد وتلوينها وتحريكها وإدخال تقنيات تغيير الأصوات لافتة إلى أن عرض اليوم استهدف فئة الكبار بالسن لكونهم “بركة الحياة” ولإدخال البسمة إلى قلوبهم.

ولفت المتدرب في الفريق محمد يونس إلى أنه بعد مرحلة التدريب الذي خضعوا له يختبرون حاليا الممارسة العملية لهذا الفن بهدف احيائه لكونه عنصرا تراثيا ثقافيا سوريا وذلك من خلال اقامة مبادرات تطوعية عبر المسرح وموجهة لمختلف الشرائح العمرية مشيرا إلى أن فن خيال الظل ليس له حدود كما أنه فن سوري يجب التمسك به وتطويره ليحاكي لغة العصر ويعكس وجهات نظر الفنانين المخايلين من قضايا المجتمع الحالية.

شيرين نداف من برنامج التراث الحي في الأمانة أكدت السعي المستمر لتوظيف مسرح خيال الظل في إيصال رسائل مجتمعية وثقافية من خلال القصص التي تحكيها شخصيات خيال الظل المعاصر والتي تمت صناعتها والتدريب عليها بشكل مكثف لمواكبة أذواق الناس بطريقة فكاهية محببة معتبرة أن اختبار المسرح من قبل المتدربين مهم بالنسبة لهم لكونه يضيف لهم المرونة في التعامل مع شخصياتهم من ناحية تحريكها والتفاعل مع الجمهور وتطوير هذا المسرح من خلال إدخال الموسيقا والفواصل الموسيقية.

وبينت رئيس مجلس إدارة جمعية “لبلادي” الدكتورة ربا ميرزا أن الجمعية تنموية فكرية تعنى بالأسرة السورية واهدافها تعزيز الهوية الثقافية والمساهمة في الحفاظ على التراث المادي واللامادي موضحة أن هذه الفعالية جزء من أهداف الجمعية ضمن إطار تشاركي مع أكبر عدد من الجهات والذي يحقق الحضور الأكبر والانتشار الفعال.