أخبار فنية

في اختتام الأيام الوطنية للفيلم القصير بولاية  تيسمسيلت

في اختتام الأيام الوطنية للفيلم القصير بولاية تيسمسيلت

163 مشاهدة

في اختتام الأيام الوطنية للفيلم القصير بولاية  تيسمسيلت

فيلم SUN  من عنابة يتوج بالجائــزة الأولــى

 

     على مدار يومين متتالينين من المنافسة ضمن فعاليات الأيام الوطنية للفيلم القصير بولاية تيسمسيلت التي امتدت إلى غاية التاسع ( 09) من شهر نوفمبر 2019  ، تحت شعار " السينما ...ثقافة الشعوب" بتنظيم من لدنّ الجمعية الولائية ثقافة وفنون من تيسمسيلت برئاسة السيد  " مطهري وحيد " على مستوى دار الثقافة " مولود قاسم نايت بلقاسم " ، وبعد مشاركة ثمانية عشر (18) فيلما ممثلا بـاثنين وعشرين           ( 22) ولاية عبر التراب الوطني ، تم الوقوف عند أهمّ ما يميّز هذا الفيلم عن الآخر من حيث الجمالية والتقنية وكيفية تناول الفكرة  ضمن إطار صناعة سينمائية كشفت عن عديد المواهب الواعدة وكثير من الطاقات التي تحتاج إلى التوجيه والرعاية والتكوين .

   لجنة التحكيم المكونة من السادة :

  الأستاذة " برمانة سامية " ، ناقدة ورئيس تخصص نقد سينمائي وسمعي بصري ، وعضوا بالمجلس العلمي لكلية الآداب واللغات والفنون لجامعة الجيلالي ليابس سيدي بلعباس ، إضافة إلى كونها عضوا بنقابة الفنانين السينمائيين والمسرحيين لمدينة  وهران ، والدكتور" بشير بن سالم " مخرج سينمائي من جامعة سيدي بلعباس ، والسيد" جعفر مشرنن" مخرج تلفزيوني ومعدّ برامج بقناة الشروق تي في من تلمسان ، وقفت عند كل صغيرة وكبيرة تتعلق بكل فيلم تمّ عرضه خلال تظاهرة الأيام الوطنية للفيلم القصير ، كما  وضعت أيديها على عديد الأفلام التي اتّسمت بأفكار ناضجة وطرح واقعي وفي الآن ذاته افتقرت إلى التقنية وإلى إبداع سينمائي قد يرقى بها إلى مصافّ صناعة سينمائية واعدة تشي بمستقبل الفن السابع ، ناهيك عن ملامستها لعديد المواهب بخاصة الأطفال منهم ممّن كان لهم حظّ المشاركة ضمن تلكم الأفلام المتنافسة ، والمميّز في الغالب أن الأيام الوطنية للفيلم القصير في طبعتها الثانية أتت لتؤكّد على أهمية السينما ودورها الفاعل مع إتاحة فرصة السفر ضمن عوالم الخيال والسحر والواقع والجمالية لإثارة العقل والوجدان .

 

   خلصت لجنة التحكيم إلى سلسلة من  التوصيات ، كانت مقررتها الأستاذة          " برمانة سامية " بعد الوقوف عند أهم الملاحظات من لدنّ لجنة التحكيم ، وأهم تلكم التوصيات أتت على الشكل التالي : 

  • الحرص وإعادة النظر في الجانب التقني ومراعاة أهم شروط التصوير السينمائي والانفتاح على مختلف التوجهات والتقنيات السينمائية .
  • التركيز على أسس الصناعة السينمائية مراعاة للإبداع .
  • مراعاة العناصر الأساس للصناعة السينمائية من الفكرة والموضوع ، الحبكة والشخصيات بأبعادها ، الأداء التمثيلي والديكور وتقنيات الإخراج والتصوير السينمائي بخاصة على مستوى الحوار واللغة المنطوقة .
  • تجنب التكرار غير المقنّن في الحوارات والإطناب في المشاهد.
  • ضرورة مراعاة القيم الاجتماعية والنفسية والأخلاقية والايديولوجية ، مع مراعاة الإيقاع العام الخاص بالفيلم ومحاولة ابتداع موسيقى تصويرية خاصة .
  • وفي باب عرض الأفلام لابدّ على كل مشارك أن يحضّر عدة نسخ من فيلمه المشارك به مع تحضير بطاقة فنية مسبقا ، وتقديمها لهيئة الأيام الوطنية للفيلم القصير .
  • التحضير للطبعة الثالثة لابدّ أن يكون تحضيرا مسبقا من لحظة اسدال ستار الدورة الثانية .
  • ضرورة تنظيم دورات تكوينية على مدار السنة فيما يخص مجال السينما ، بالتركيز على العنصر النسوي وإدماجه في الأفلام السينمائية .
  • ضرورة تظافر جهود كل الجهات المعنية والسلطات العمومية مع العمل على تسخير شتى الوسائل والإمدادات والإمكانيات لتجاوز العقبات التي تواجه المنظمين والمشاركين في هذه الطبعة ضمانا لهذا التقليد السنوي للإبقاء على ديمومته واستمراريته .
  • هذا ، وتنوه لجنة التحكيم بالجهود المبذولة من طرف كل الجهات بما فيه مديرية الثقافة ودار الثقافة حرصا على إنجاح فعاليات الدورة الثانية من تظاهرة الأيام الوطنية للفيلم القصير من مشاركين ومحاضرين ومؤطري ورشات والأسرة الإعلامية .

 

في ضوء كل ذلك ، جاءت النتائج على الشكل التالي :

الجائزة الأولى : فيلم SUN  من ولاية عـنـابـة للمخرج " بوكاف محمد طاهرشوقي" وسيناريو لـ" أسامة هنادة " و"بوكاف محمد طاهر شوقي".

الجائـزة الثانية : فـيـلم دوميــنو من ولاية سـطيـف  للمخرج " علوان محمد مصطفى" وسيناريو " " فريد نوي" .

الجائزة الثالثـة : فيلم مهـد نـيـوتــن من ولاية تندوف لــ" محمد علوان " وسيناريو" هداجي نذير"  .

هذا ، واستحدثت لجنة التحكيم جائزة رابعة تكريمية ، كانت من نصيب فيلم        " الـمرارة " من الجزائر العاصمة ، سيناريو وإخراج " مـراد خـان ".

تجدر الإشارة ، إلى أن فعاليات حفل الاختتام جرت فعالياتها على مستوى سدّ الكدية " بني شعيب " وتزامنت مع فعاليات Week-end  السياحي ، مع حضور كل الجهات المسؤولة التي ثمّنت التظاهرة وكل المساعي نحو تفعيل هكذا فعاليات بخاصة في حقل الفن السابع .

    وعليه   ، فإن فعاليات الأيام الوطنية للفيلم القصير في طبعتها الثانية تعد بالكثير في طبعات مستقبلية ، إن تمّ الوقوف بجديّة أمام كل المتطلبات والضروريات ، مع العمل بالتوصيات وتطبيقها خطوة ، خطوة علّ وعسى نؤثث لفعل سينمائي واعد ، مع تثمين كل المجهودات المبذولة في سبيل تحقيق تلكم الغاية  ، كما سنوافيكم لاحقا بأهم المحطات التي عرفتها تظاهرة الأيام الوطنية للفيلم القصير في دورتها الثانية بما فيها محاضرة البروفيسور الدكتور              " إدريس قرقوى" الذي أضاء أبعاد " المضامين الإجتماعية للسينما الجزائرية المعاصرة " من قسم الفنون جامعة سيدي بلعباس ،  ناهيك عن الورشات التكوينية بما في ذلك ورشة " علاقة السينوغرافيا بالسينما" التي نشطها الأستاذ            " زيتوني بومدين " من قسم الفنون جامعة سيدي بلعباس  ، وورشة " كتابة السيناريو" التي أدارها الدكتور " بحري قادة" من قسم الفنون جامعة سيدي بلعباس ، وورشة " تصوير" نشّطها السيد  " جعفر مشرنن" مخرج تلفزيوني ومعد برامج بقناة الشروق تي في ، وكل تلكم المحطات أسهمت في إثراء برنامج ومحطات المحفل السينمائي والفاعلين به من كل الجهات .

بـقـلـم : عـبـاسـيـة مــدونــي –سـيـدي بـلـعـبـاس –الـجـزائــر