خواطر

في عيد الأمّ     لنحك لها ما حيينا بٌرنسًا للطاعة والوفاء والامتنان

في عيد الأمّ لنحك لها ما حيينا بٌرنسًا للطاعة والوفاء والامتنان

84 مشاهدة

في عيد الأمّ     لنحك لها ما حيينا بٌرنسًا للطاعة والوفاء والامتنان

 

#بـقـلـم  _عباسيـة _مدونـي _سيدي بلعباس _ الـجزائـر

الإهداء :

  #أهدي هذا النبض إلى كلّ أمّ ، قداستها من قداسة الرب ، الجنة والحياة هي ، وكل يوم عيدها ، ننثر به الورود امتنانا وعرفانا ومحبة ، حفظ الله كل أمّ ، عافى كل أمّ مريضة ورزقها العافية وطول العمر ورحم ربي كلّ أمّ وأسكنها جنان الخلــد ....كلّ أمّ بعالمي ممّن تهزم التيــه داخلي بإكسير إحتواء ودلال ، وضحكة رؤوم وشفيفة ..." أمّي نبض الروح ...من لقّبتني بالمتمرّدة ...وطن إكتفيت به دونا عن البشر ..."

   في محراب صمتي أرفع ألف صلاة...وبين حنايا ابتسامتي أهدهد الحلم أمنية ...وفي شدة تيهي وقمة وجعي أبحث عن يد أمي التي تكفكف دمعي... ومع ذلك أظلني أبتسم  مكابرة لأعانق نورا داخليا يشي بالكثير....

  في عيد سيدات الجنّة ، ربيع تتفتّح أزهاره ، أبجديّة تخوننا لنصف عشقنا لكل أمّ ، اشراقة النور بحياتنا هي، والجنة والخلاص ، رحمة القدير هي وبلسم الروح ، دواء القلوب العليلة ، هي نبع الارتواء حين ظمأ وحين غدر ، و تأشيرة الرضا دنيا وآخرة .

   الأمّ ا العميقة في عطاءاتها ، صاحبة العاطفة الحانية والرقّة ، والحديث عنها يأخذ الحيّز الكبير دون أن نفي أبسط حقوقها علينا ، فهي العطاء المتجدّد كلّ لحظة وحين دونما منّة أو مقابل ، وستظلّ الملاك الطاهر وأنشودة الحياة ، وهي حبيبة القلب والروح والحبّ الحقيقي الخالي من الزّيف والنفاق ، وستبقى اللؤلؤة الناذرة ببحار الكون  ومرتع الفؤاد .

    تكتنز داخلي طفلة مهما كبرت وبلغت من العقل والحكمة ، تظلّين أنت  أهل الحكمة ونور الحياة ، أنت من نزفت لأجلي دمعا ودما ، شبابا وعمرا بأسره ، أمّي يا من كابرت وتحمّلت الوجع لتعلّميني أنّ الحياة مدرسة ، وأنّ على هته الأرض ما يستحقّ الحياة رغم كلّ الآآآآه ... كم يلزمني لأكافئ دمعك ، شبابك وحياتك ...؟؟؟ وكيف لعبير أبجديتي أن يدثّرك ،حتى تزهر بأكفّك عريشة ياسمين عطرة ...؟

جميعكنّ ، يا من نبضكنّ حاضر بالوجود ، وبين حروفي كل عام وأنتنّ نابضات بالحياة ، مشعّات بالحب ن بالأمل وبنور الوجود وعطر الذكريات ...