أخبار أدبية

كتبت الآنسة  فاطمة القاسم مع الآنسة آية طريف

كتبت الآنسة فاطمة القاسم مع الآنسة آية طريف

61 مشاهدة

كتبت الآنسة  فاطمة القاسم مع الآنسة آية طريف

Fatima A Qassim  — مع ‏Aya Tareef‎

السعادة الأكبر أنه كتابنا نزل بيوم مبارك الحمد لله بعد تعب وجهد كبير شكرا لكل الكتاب لولا أقلامكم وحروفكم المميزة ما أنجزنا شكرا اخي أحمد Ahmed Madhoun على جهودك الكبيرة في التدقيق والتجميع رامي رامي الغانمي يعطيك الف عافيه على الغلاف الجميل وجهودك في التدقيق أيضاً

شكر كبير جدا للشاعرات الجميلات على مشاركتنا في الكتاب خولة محمد فاضل روضة ..

الكتاب الذي صدر حمل العنوان التالي "كلمات يكتبها الخريف" يضم نصوص لمبدعين شباب من مختلف البلدان العربية ..

وكان لصديقتنا الفنانة والأديبة القاصة "آية طريف" شرف المشاركة بهذا الكتاب ..

موقع المهرجانات العربية يتقدم بالمباركة للقاصة الشابة آية طريف على المشاركة الجميلة ولجميع المشاركين بالكتاب .. والشكر الجزيل لمنجزي هذا المنجز الرائع ...

نرفق لك النص الذي شاركت به القاصة السورية ابنة حماه الفن والشعراء الآنسة "آية طريف" بعنوان " سارقة الحكايا" ..

سارقة الحكايا

لا تمزق قلب فتاة تستطيع سماع صوت حفر زهور الزيتون الصفراء على وجه الأرض، و تنصت لأنين شجرة التين النازفة، التي تدرك أن ماءها الأبيض ما هو إلا دمع يحاول أن يثبت نفسه قدر الإمكان، هي تشهد كل يوم على المعارك، على شقاء النملة لفصل جناح النحلة الميتة لنقلها إلى المنزل استعدادا لثبات شتوي طويل، و هي أكثر من يجاور الفراشات و تؤمن أنهن أعظم من أن تكن نبوءة لخرافات القدماء، تجيد رؤية اللامرئي من معانقة الشمس لذرات الملابس لسلبها منها عذريتها من الماء على خطى التجفاف، ترى حبات الطلع المتناقلة ربيعا لإتمام عملية الإلقاح كراقصي "السلو" في عشاء رومنسي، تفسر في لعق الق طة لأطفالها تشكيل هالة من الأمان و الحب، و تدرك هي أن لإشراقة الصباح غاية في نفس الشمس لرؤية وجه أحدهم، و أن القمر  لا يخرج إلا للبحث عمن يضاهيه جمالا، فإن وجد انكمش هلالا، تعلم أن الطرقات تقبل أقدام الفرحين التي تطؤها، لذا تمشي عليها حبا و أدبا، لا هدفا لها في خرقها أو طول الجبال، تتمثل لها الغيوم كزخرفات على رقعة السماء الزرقاء، و الطيور التي تتراشق في وسطها هي تشكيل لمفردات ابتهالات النهار، و أن أصواتهم ما هي إلا وقع الحركة من كسر أو فتح أو ضم، هي تساوس ملمس أوراق الأشجار بعادتها في قطفها على طول الطريق، و تسرق من وجوه العابرين القصص دون إذن لتبيعها في سوق الحكايا، لكسب لقمة عيش لروحها، لذا... لا تفكر في لجم لمعة الطموح و الإشراق المتنفسة بعينيها، لأن الطبيعة لن ترحمك على إيذاء ملاكها.