مواضيع للحوار

كتب الدكتور جبار خماط  حسن

كتب الدكتور جبار خماط حسن

66 مشاهدة

كتب الدكتور جبار خماط  حسن

#اليوم_العالمي_للمسرح

اجد يومنا العالمي قلق وخائف هذا العام، لم يشتري ملابس العيد، خوفا من شخصيات مصابة بالكورونا، عطاسها افزعه، وتعرقها المحموم، وضيق اصدر، كلها علامات ظهرت على شخصياته في العالم، قرر العيد حجر نفسه احترازيا، حتى لا يصاب كثير من المسرحيين في عيدهم العالمي للمسرح.!

أشعر به قلق تنتابه حيرة، هل سيجتمع من يؤمن به محتفلين؟

ام تراهم خائفين، يتركوني وحيدا مع بطاقات دعوة تكدست على الطاولة. يلتزمون بالوقاية من مصافحتي، أو الاقتراب مني، فالمعلومات الواردة تقول ان شخصيات مسرحية مريضة بالفايروس تسربت من خشبة المسرح، والتصقت على ثياب الجمهور ووجوههم  وايديهم.

ماذا أفعل يا إلهي؟

هل أنفيهم إلى عروض مسرحية لا تنتهي ؟

من يشاهدهم ؟

القاعات تخشى التجمع والتجمهر!

التفكير اربك تركيزه، رأيته آخر مرة بملابس رثة، وشعر غير متناسق، وسيجارة من النوع الرخيص، صافحت شفتيه، حتى اصفرتا!!

أي مسرح واي عيد ؟!

الناس خائفة، يتجول في رؤوسهم الرعب، لهذا قررت أن اغادر العالم هذا العام، مع نص مسرحي وقبعة من القرن الماضي، ونظارة سوداء امشي في جنازتي على لحن لموزارت !

وها نحن نقترب من يوم 27/3/2020, والذي تراه سيكون مقفرا، مسارحه خاوية تعاني صداعا حادا.