مواضيع للحوار

كتب الدكتور سيد علي اسماعيل الخديوي كان يحضر العروض والأغاني

كتب الدكتور سيد علي اسماعيل الخديوي كان يحضر العروض والأغاني

32 مشاهدة

كتب الدكتور سيد علي اسماعيل الخديوي كان يحضر العروض والأغاني

والجمعية الخيرية الإسلامية لم تحرم المسرح

أ .د #سيد _علي _اسماعيل من جمهورية مصر العربية

#أسئلة طرحها الضيف المصرى أ. د سيد على اسماعيل الذى نشط مداخلة كيف ينظر الدين للمسرح بحكم اطلاعه على تاريخ المسرح في مصر من خلال الدوريات والوثائق، بعيداً عن الكتب المنشورة والمعروفة، مما، جعلتنه يرتاب في الأمر واستهل الحديث من ولوجه لزاوية شائعة لدى العامة وللتعريف به لابد أن نذكر تاريخه الحافل بالإنجازات، له سبعة وثلاثين كتاباً علمياً مسرحياً منشوراً، منها: الرقابة والمسرح المرفوض، تاريخ المسرح في مصر في القرن التاسع عشر، تاريخ المعهد المسرحي بدولة الكويت، توظيف التراث العربي في المسرح المعاصر، محاكمة مسرح يعقوب صنوع، مسيرة المسرح في مصر، مسرح علي الكسار، جهود القباني المسرحية في مصر، وثائق المسرح المصري.

له أكثر من ستين بحثاً علمياً محكماً منشوراً، منها: أثر الوثائق في تغيير المفاهيم، نشأة مسرحة المناهج في مصر، قضايا المسرح عند يعقوب لنداو، الإصدارات العربية والمترجمة، المسرح السعودي بين التخصص والخصوصية، خصوصية البحث في العروض المسرحية.

له أكثر من مائة مقالة منشورة في المجلات المسرحية والثقافية العربية، منها: فريق الجيش الكويتي للتمثيل، مسرح رمضان في القرن التاسع عشر، الريادة الحائرة للمسرح العربي بين لبنان والجزائر، فلاح شاكر مسرحي يعيش أسطورة شاعر، الإخراج في المسرح المصري، الظواهر المسرحية في العالم العربي من الفراعنة إلى الحكواتي.

له أكثر من ألف مقالة منشورة في الصحف المصرية والعربية.

له مشاركات في عديد الفعاليات والندوات محكما ومحاضرا ضمن مهرجانات مسرحية خارج وداخل مصر

قال الأستاذ سيد على اسماعيل أن أغلب الناس تظن أن الإسلام حرّم التمثيل، ويستشهدون بالقرآن والسنة.

و جهود المجتهدين في هذا المجال من الباحثين أو من المشايخ المحليين، وهم المشايخ البعيدون عن السلطة ومناصبها

و قصد هنا المشايخ الظاهرين ممن يمتلكون المناصب، والمتحدثين باسم السلطة: هل كانوا مشددين أم متسامحين مع المسرح؟! وهل موقفهم المتشدد أو المتسامح، كان عن قناعة دينية أم كان إرضاءً للسلطة؟! أم كان من أجل المصلحة الآنية أو الشخصية أو المفروضة تبعاً للظروف؟!!

وكشف المتدخل أهم الجهات التى لعبت دورا منها الجمعية الخيرية الإسلامية التى ارتبط اسمها بالمسرح المصري منذ عام 1892. و تقيم حفلتها الخيرية السنوية في مسرح حديقة الأزبكية تحت رعاية الخديوي،

وكانت تعرض مسرحيات وأغانى ومن الحضور كان الخديوي بنفسه وعدد عناوين العروض وسنوات العرض ذاكرا أنه بعام 1895 مثلت مسرحية (صلاح الدين الأيوبي)، وفي عام 1896 غنى عبده الحامولي والشيخ يوسف المنيلاوي ومحمد عثمان. وفي عام 1897 غنى المطربون السابقون مع تمثيل مسرحية (أنيس الجليس).

وفي عام 1899 غنى المطربون الثلاثة أيضاً مع تمثيل مسرحية (محاسن الصدف)، وفي عام 1900 مثلت مسرحية (حلم الملوك)، وفي عام 1905 عرضت مسرحية (غانية الأندلس) بطولة الشيخ سلامة حجازي، وفي عام 1912 مثلت مسرحية (عواطف البنين).

ليخرج المتدخل من هذه المعلومات بخلاصة كون أن الجمعية لم تمانع فى التمثيل أو الغناء ولم تحرم بدليل كانت سباقة لعملية تنظيم هذه العروض مرجعا السبب

أن مشايخ الجمعية من التنويرين أو أنهم مجبرون على ذلك من أجل رعاية الخديوي للجمعية والحفلة التي تدر على الجمعية أموالاً كبيرة بسبب حضور الخديوي. ومن أهم الأسئلة فى المنصة التفاعلية سجلنا سؤالا للمخرج جمال قرمى فى إمكانية استعمال مصطلح المسرح الإسلامى الذى رد بخصوصه المتدخل بلا ،

كون المسرح الإسلامي يوظف المفاهيم والمضامين والتعاليم الإسلامية في نصوص وعروض وعظية تعليمية لها أهداف أخلاقية ودينية …

وهو نوع منتشر في عالمنا العربي منذ القرن التاسع عشر بداية من مسرحية (يوسف الصديق) عام 1886 التي كتبت وعرضت في مسرح حديقة الأزبكية كما أن عروض المسرح الإسلامي متعلقة بالمدارس الإسلامية وبالجمعيات الإسلامية

ومن أشهرها جمعية الشبان المسلمين التي لها مسرح وفرقة مسرحية كانت منتعشة من عشرينيات القرن الماضي وحتى السبعينيات واضاف على هذا النحو الأستاذ مصطفى رمضانى ومؤكدا مسألة تحريم الفنون التى كانت ظاهرة مألوفة من قبل إبان أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين في أغلب البلدان الإسلامية.

والمغرب عرف هذا الأمر كذلك في أواسط القرن الماضي ومرد ذلك فيما نعتقد إلى الجهل بجوهر تلك الفنون وأهدافها ومنها فن المسرح مع تطور الوعي الفكري وضمنه الوعي الديني، لم يعد الإشكال قائما إلا في بعض الدول التي ما زال الفكر الديني المتطرف سائدا فيها.