أخبار فنية

لال مقاري باوش تحصد جائزة المرأة العربية والمسؤولية الاجتماعية

لال مقاري باوش تحصد جائزة المرأة العربية والمسؤولية الاجتماعية

119 مشاهدة

#معهد دراما بلا حدود في ألمانيا

دلال مقاري باوش تحصد جائزة المرأة العربية والمسؤولية الاجتماعية

بـقـلـم : #عباسية _مدوني _سيدي _بلعباس_الـجـزائـر

 

     #معهد دراما بلا حدود الدولي بألمانيا يعدّ مبادرة عالمية لتأسيس قيم إنسانية عبر الفنون

ومن أهمّ الجهات الراعية  له نذكر اتحاد الصداقة العربية الأوروبية، رابطة مدارس وجامعات ( فاو ها إس ) الأكاديمية الكاثوليكية، والمعهد الذي ترأسه السيدة " #دلال مقاري باوش" مديرة، يضمّ لفيفا من الأكاديميين العرب، والأوروبيين، الذين يجمعهم هدف أسمى وهو البناء والنهضة البشرية، عبر فنون الدراما، لما فيها من أثر على روح الفرد في تحفيزه ودفعه إلى التغيير.

   ومن أسمى الأهداف التي هي ضمن مخطّطه على المدى القريب والبعيد، والتي حقق جزء قيّما منها نجد التواصل بين الحضارات، ودعم امن لتلاقح الثقافي.

تحقيق التنمية البشرية، عن طريق الفنون، وإعادة تأهيل الفرد ليكون قادرا على حمل أعباء المستقبل، بأدوات جديدة مع تدريب كوادر فنية، تسعى للارتقاء بالفنون، والتي ينعكس دورها على التطور في المجتمع، أضف إلى ذلك إعادة إنتاج وصياغة للفنون التراثية، وإحياء التراث الشعبي، بشكل معاصر، دونما التغاضي عن التركيز على التبادل الثقافي والخبرات الجديدة للارتقاء بالفنون الدرامية، الجديرة بتغيير المجتمعات.

هذا، إلى جانب تطوير إمكانيات الفنون الدرامية، لتكون قادرة على الدفاع عن الكرامة الإنسانية، ومبادئ حقوق الإنسان، وتشجيع احترام حرية الآخر، وترسيخ ثقافة الحوار، والمساهمة في نشر القيم السامية عبر رسالة الفنون، والعمل على برنامج التعايش والاندماج، في المجتمعات الجديدة، للاجئين في اوروبا، ناهيك عن العناية بضحايا الحروب والإرهاب، وإعادة تأهيلهم نفسيا واجتماعيا عبر الفنون، مع تقديم الدعم والرعاية، وإعادة تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.

مع طموح المعهد إلى مد جسور الشراكة والانفتاح على الآخر، الذي يؤمن بحقوق الإنسان ونبذ العنف والتطرف والإرهاب، ويؤمن بالتعددية الفكرية وحقوق المرأة والطفل، والانتماء للبشرية الطامحة إلى البناء والتغيير، يسعى دوما عبر مبادراته إلى التعاون مع مؤسسات عربية ودولية، تحمل ذات الرؤية والأهداف، وتؤسس لغد أفضل، دون الإخلال بسياسة المعهد الإنسانية والتنموية، معتمدا في ذلك على تمكين المبدعين من إعادة إنتاج أدواتهم الفنية، بمعايير حديثة، أما على صعيد التنمية البشرية، يصبّ اهتمامه حول  تحسين حياة الأشخاص في المجتمع من خلال التثقيف والتنمية والتعليم.