شعر

لـ انوثة قصيدة..قصيدة للشاعر محمود عبد اللطيف..

لـ انوثة قصيدة..قصيدة للشاعر محمود عبد اللطيف..

1141 مشاهدة

محمود عبد اللطيف

لـ انوثة قصيدة

بـ عيني القصيدة أبسمل على نية العشــق


==
قبل الغرق ==
بـ صمت
أحمل ما تيســّر من رؤى في صدري
و على مســامير العطــش
أمشي
كـ آدم في اشتهاء الوصول
حين القصيدة أنثــاي ..

==
من كتاب اليقين ==

قابض على يقين الجفاف في حلقي
و القلب كأس نبيذها
تعليه لـ شحوبي فـ تراوده عن شهوة النص
في اقتراف الضوء
فـ أدنو من هوس التـــوت .. لـ أكتب بـ الندى على
شفتي ما يمليه الليل على جنوني من جنون
فـ يخضوضر الرمل في عيني
أبرد .. لـ أهرب الى انسدال الليل على حقول قمح
تعدُ الوحيد بـ لذة المواويل
على طهر الجسد ..
فتكشف عن سر من ماتوا قبيل الصلاة الأولى
حين العنق .. جسر لـ قبلة محمولة
كـ نذور في هودج ضوء
تحمله فراشات . . عاشقة
لـ تعبّد النذور بين نهدي القصيدة ..
شـــاهق يا نهد القصيدة أنت .. كـ سماوات من لوز و تين
و أنا الغريب البرّي الحلم
أدنو .. من قدس الضوء في سمرة القصيدة
يتكور ظلي .. كـ اناء يستمطر نبيذها
فـ ترميه بـ جمر التمني .. و وحيداً في اقاصي الاغنية أراه يحاول
أن يرسم دربه ثانية
يكرّ عليه النهد .. و يفر كـ غزال من وَلـَـهْ الفــيروز في كهن البحر
تعيدني مراكب الورق لـ أول النص ..
أقطف من توت اليقين ثانية قبلتين ..
تعض بـتدلل اللحن على أصــابعي ... أصرخ منتشياً بـ الوجد
أزيح الليل عن كتفيها
أقرأ نبوءتي .. ثم أعود للغوص في سماوات انوثتها
أعبرُ بـخطايا روحي لما بعد الجلنار .. مفتشاً عن خلود رؤاي
أتمددُ .. في حقل القمح
و السـرّةُ .. بــئر يضج بـ شذى الموسيقا
في احتراق البخور حين ترتل من مزامير الرغبة
عيني قصيدتي
في شبق الانثوي على كفّ الله
فـ اسقط عمداً نحو أعلاها ..
حيث القصيدة أنثى تضطجع على سريرمن ماء
تقول : تعال رتّل ما تبقى من صخب اللحن على جسدي
و ارتكب عشق الالوهة في خبايا النور
فـ اهذي
لـ أكون أنيـــن الناي في اكتواء الجسد بـ الغناء
حين قيثارها .. وتر من ضوء مربوط لـ ضلوعي
فـ تراني ..
كـ صوفي أدور بـ ارض الشهوة .. مسبحاً بـعينيها
فـ تقول : كن جنونك

يصطخب النبض في هرطقة الكأس تلو الشفة ثانية
أتلو على روحي .. حكاية الرحيق على أصابعي
حين مررن بـ عشب سـقته النار في احتراق العمر وحيداً
فـ أرعاه كـ طفل بُراق .. و أغرق بـ ماء ينز من قمح
يحمّر شفتاي بـ سلسبيل الحريق
فـ تكتب بـ اظافرها على جلدي اعتراف القصيدة بـي
لأكون النبي الأخيــر
و من معجزاتي ..
أني اقترفت الضوء في انســكاب الحمم في حلقي و لم أمت
و من معجزاتي ..
جسد يتهجأ فيه العابدون قمح و توتاً .. و لوزاً و تين
و من معجزاتي
عينيها .. و هذا الليل

==
آخر الــنبض ==
كـ محارب متعب ..
أنام تحت ظل النهد .. حين القصيدة
ترتق .. ما تركته من أثرٍ
على جسدي
---------
هامش منقوص الضلع : كنتُ آدم لـ آلهة خلعت على ناري بردها و الســلام .. لأنجو من عطشي بها لها ..

التعليقات

اترك تعليقك هنا

كل الحقول إجبارية