مواضيع للحوار

مؤتمر الإبداعات الثقافية في العصر الرقمي بالنادي يتناول ثقافة الطفل وثورة التسجيل الإلكتروني للمعلومات

مؤتمر الإبداعات الثقافية في العصر الرقمي بالنادي يتناول ثقافة الطفل وثورة التسجيل الإلكتروني للمعلومات

21 مشاهدة

مؤتمر الإبداعات الثقافية في العصر الرقمي بالنادي يتناول ثقافة الطفل وثورة التسجيل الإلكتروني للمعلومات

المصدر: جريدة الوطن العمانية

مسقط ـ الوطن:

يتواصل أعمال مؤتمر الإبداعات الثقافية في العصر الرقمي بالنادي الثقافي

يتناول ثقافة الطفل وثورة التسجيل الإلكتروني للمعلومات

تتواصل لليوم الثاني على التوالي أعمال مؤتمر الإبداعات الثقافية في العصر الرقمي الذي ينظمه النادي الثقافي. حيث سيعقد في قاعة المحاضرات بمقر النادي في القرم، جلستا عمل تقدم أوراقا عملية متعددة، حول الإبداعية للثقافة المرئية المحلية ودور وسائل الاتصال الرقمي الحديثة في عولمة الثقافة وإنتاج المضمون الثقافي وثورة التسجيل الإلكتروني للمعلومات وتأثيرها على الكتابة التاريخية المعاصرة، كما سيتم تناول الإبداع التقني في مجال التعليم وثقافة الطفل، وسيقدم هذه العناوين عدد من الباحثين والمختصين في الشأن الثقافي الرقمي.

وبدأت أمس أعمال مؤتمر الإبداعات الثقافية في العصر الرقمي بوزارة السياحة بجلسة افتتاحية تحدثت من خلالها الدكتورة عائشة بنت حمد الدرمكية رئيسة مجلس إدارة النادي الثقافي وأشارت في حديثها إلى أن فكرة هذا المؤتمر من توصيات المؤتمر العلمي (الاستثمار في الثقافة) الذي عقده النادي الثقافي في موسمه الماضي، ليركز الاهتمام على تلك العلاقة الوثيقة بين الثقافة وتقنيات العصر؛ ليبرز قيمة الإبداع التقني في تعزيز الثقافة المجتمعية، والوقوف على تلك التحديات التي تواجه تجارب الإبداع التقني الثقافي من ناحية، وإبراز إسهامات هذه التقنيات في التنمية الاقتصادية، بالإضافة إلى إيجاد منصة يُقدم من خلالها الشباب العماني تجاربهم في مجال الإبداعات التقنية الثقافية . كما ألقى البروفيسور علي الموسوي كلمة اللجنة العلمية للمؤتمر ومن خلالها تطرق إلى أن الأوراق العلمية في هذا المؤتمر تناقش قضايا كثيرة مُعاشة ومهمة في وقتنا الحالي، مثل الذكاء الاصطناعي وصناعة الوعي في المقاهي والصالونات الثقافية، والفضاء الرقمي والسياحة الافتراضية العربية، والممتلكات الثقافية العامة وعلاقتها بالمنتج الثقافي الرقمي والاستثمار فيه، كما تسلّط الضوء على تأثير المبتكرات والمبتدعات التقنية على بناء المدن والإنتاج الحرفي في العالم العربي. إضافة إلى دراسة معوقات الإبداع الثقافي في الجوانب العلمية والتطبيقية؛ وهناك العديد من المشاركات حول أثر تقنيات الانترنت والواقع الافتراضي والمعزز في المؤسسات التعليمية وثقافة الأطفال والتنشئة الاجتماعية وطرائق التدريس، وتطوير المكتبات الرقمية. وتبحث أوراق أخرى تحولات الهوية الثقافية للكتابة الرقمية، والدلالات الإبداعية للفنون التعبيرية متعددة الوسائط، والتوثيق الرقمي للموروث الشعبي، ودور وسائل التواصل الرقمية في عولمة الثقافة وإنتاج المضمون الثقافي.

بعد ذلك بدأت الجلسة الرئيسية للمؤتمر التي أدارها الاعلامي عبد الله البحراني، شارك فيها الدكتور موسى بن عبدالله الكندي مدير فرع الجامعة العربية المفتوحة بمسقط، وتناول “الحقيقة في الفضاء” وتطرق من خلال ورقته إلى العلاقة بين الثقافة في تجليها المكتوب أو المشاهد و دورها في إبراز الحقيقة الموضوعية أو التلبيس عليها وتغطيتها بأغطية وتلوينات مختلفة وربما حجبها تماماً، وهنا تظهر قوة الكلمة والصورة وسطوتها واهتمام المجتمعات البشرية بإيجاد الانطباعات و إرسال الرسائل التي تهدف إلى إيصال معان معينة.

كما قدم الدكتور عامر بن عوض الرواس ورقة بعنوان “من القائل تحدي الملكية الفكرية في أدب الإنترنت”، أما حسن بن فداء اللواتي مدير عام قطاع تنمية المجتمع الرقمي بهيئة تقنية المعلومات فقد قدم ورقة عمل مشتركة حملت عنوان ” أثر المواطنة الرقمية على الإبداع التقني”.

ثم بدأت أعمال المؤتمر الذي تضمن جلستي عمل، تترأس الجلسة الأولى الدكتورة وجيهة العاني، حيث قدمت سميرة عبيد من دولة قطر الورقة الأولى بعنوان ” تطبيقات الذكاء الاصطناعي الرقمي وأهمية صناعة الوعي (المقاهي الثقافية في الصالونات الأدبية في قطر نموذجا)”، بينما قدم الدكتور ياسر هاشم الهياجي من اليمن الورقة الثانية وبعنوان ” الفضاء الرقمي والسياحة الافتراضية العربية: البناء والسيرورة “، أما الورقة الثالثة فجاءت بعنوان ” الإبداعية الفنية المعاصرة وتذويب الرقمي في الثقافة: الواقع والرهانات ” قدمتها الدكتورة هالة الهذيلي من تونس، وقدم هايل علي من اليمن ورقة العمل الرابعة وكانت بعنوان “خطر الملكيات الثقافية العامة على ازدهار المنتج الثقافي الرقمي والحد من عوائده”، فيما قدم محمد الندابي من السلطنة الورقة الخامسة التي كانت بعنوان “تأثير الابتكار التكنولوجي على بناء مدينة مسقط كبيئة مستدامة”، أما مختار الشبيبي من اليمن فقدم الورقة السادسة بعنوان “تأثير الإبداعات الرقمية في الإنتاج الحرفي: العقيق اليماني أنموذجا”، كما قدم الدكتور وسام عبد المولى من تونس ورقة بعنوان “الإبداع الثقافي وجدلياته: المفاهيم والعلاقات البينية”.

ثم بدأت الجلسة الثانية والتي ترأسها الدكتور خالد السعدي، وقدم من خلالها ورقة بعنوان “المؤسسة التعليمية بالمغرب فضاء للتنشئة الاجتماعية على الإبداع التقني لتنمية جيل مبدع: التحديات والإكراهات” وورقة العمل الثانية قدمها عبد العاطي أوحسين من المغرب ، بينما جاءت الورقة الثالثة بعنوان ” تدريس اللغة العربية باستخدام الحاسوب اللوحي (الآيباد) تجربة جامعة الإمارات وقدمتها الدكتورة عائشة جمعة الشامسي من دولة الإمارات العربية المتحدة “، أما أمل بنت خلفان الراشدية من السلطنة فقدمت ورقة العمل الثالثة بعنوان ” إنشاء مكتبة رقمية لقسم دراسات المعلومات بجامعة السلطان قابوس وفق احتياجات المستفيدين” ، فيما قدمت وضحاء الكيومية من السلطنة الورقة الرابعة بعنوان: ” الهوية الثقافية للكتابة الرقمية بسلطنة عمان (التشكيل والبناء)”، أما الورقة الأخيرة في الجلسة فقدمتها كل من نجاح السيابية وزهرة العامرية من السلطنة والتي كانت بعنوان ” توظيف الإبداع التقني في المؤسسات الجامعية ( الكلية الوطنية لتقنية السيارات نموذجا)”.