أخبار فنية

معهد دراما بلا حدود الدولي  ألمانيا

معهد دراما بلا حدود الدولي ألمانيا

60 مشاهدة

معهد دراما بلا حدود الدولي  ألمانيا

#إطلاق سلسلة من  المبادرات والورشات الدولية

بقلم : #عباسيـة _مـدوني _سيدي بـلـعـبـاس _الـجزائـر

     #معهد دراما بلا حدود الدولي بألمانيا يعدّ مبادرة عالمية لتأسيس قيم إنسانية عبر الفنون

ومن أهمّ الجهات الراعية  له نذكر إتحاد الصداقة العربية الأوروبية ، رابطة مدارس وجامعات    ( فاو ها إس ) الأكاديمية الكاثوليكية  ، والمعهد الذي ترأسه السيدة " دلال مقاري باوش" مديرة ، يضمّ لفيفا من الأكاديميين العرب ، والأوروبيين ، الذين يجمعهم هدف أسمى وهو البناء والنهضة البشرية ، عبر فنون الدراما ، لما فيها من أثر على روح الفرد في تحفيزه ودفعه إلى التغيير .

   ومن أسمى الأهداف التي هي ضمن مخطّطه على المدى القريب والبعيد ، والتي حقق جزء قيّما منها نجد التواصل بين الحضارات ، ودعم امن لتلاقح الثقافي .

   تحقيق التنمية البشرية ، عن طريق الفنون ، وإعادة تأهيل الفرد ليكون قادرا على حمل أعباء المستقبل ، بأدوات جديدة مع تدريب كوادر فنية ، تسعى للارتقاء بالفنون ، والتي ينعكس دورها على التطور في المجتمع  ، أضف إلى ذلك إعادة إنتاج وصياغة للفنون التراثية ، وإحياء التراث الشعبي ، بشكل معاصر ، دونما التغاضي عن  التركيز على التبادل الثقافي والخبرات الجديدة للإرتقاء بالفنون الدرامية ، الجديرة بتغيير المجتمعات .

 

  هذا ، إلى جانب تطوير إمكانيات الفنون الدرامية ، لتكون قادرة على الدفاع عن الكرامة   الإنسانية ، ومبادئ حقوق الإنسان ، وتشجيع احترام حرية الآخر ، وترسيخ ثقافة الحوار ، والمساهمة في نشر القيم السامية عبر رسالة الفنون  ،والعمل على برنامج التعايش والإندماج ، في المجتمعات الجديدة ،للاجئين في اوروبا  ، ناهيك عن العناية بضحايا الحروب والإرهاب ، وإعادة تأهيلهم نفسيا واجتماعيا عبر الفنون ، مع تقديم الدعم والرعاية ، وإعادة تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة .

 

    مع طموح المعهد إلى مد جسور الشراكة والانفتاح على الآخر ، الذي يؤمن بحقوق الإنسان ونبذ العنف والتطرف والإرهاب ، ويؤمن بالتعددية الفكرية وحقوق المرأة والطفل ، والإنتماء للبشرية الطامحة إلى البناء والتغيير  ، يسعى دوما عبر مبادراته إلى التعاون مع مؤسسات عربية ودولية ، تحمل ذات الرؤية والأهداف ، وتؤسس لغد أفضل ، دون الإخلال بسياسة المعهد الإنسانية والتنموية  ، معتمدا في ذلك على تمكين المبدعين من إعادة إنتاج أدواتهم الفنية ، بمعايير   حديثة ، أما على صعيد التنمية البشرية ، يصبّ اهتمامه حول  تحسين حياة الأشخاص في المجتمع من خلال التثقيف والتنمية والتعليم .

ولعلّ من أهم أهداف التدريب الخاصة بالمعهد ، السعي نحو تمكين المبدعين من إعادة إنتاج أدواتهم الفنية ، بمعايير حديثة ، وضمن هذا الحقل تحديدا  يقدّم المعهد تدريبات مختصة في حقول متعدّدة منها التنمية البشرية عن طريق الفنون الإبداعية  ، الإخراج والتمثيل والسينوغرافيا والإضاءة ، وكتابة السيناريو ، والمسرح التعبيري الراقص ، مع تنظيم تدريبات في مجال الإعلام المرئي والمسموع .

 أضف إلى ذلك ، سلسلة من التدريبات في مجال فنون العرائس وخيال الظل والفنون التراثية، و تدريبات في السايكو دراما والدراماثيرابي مع تدريب المدربين في الإبداع الفني .

وفي القريب العاجل ، يعمل معهد دراما بلا حدود الدولي –ألمانيا على بعث سلسلة من المبادرات والورشات الدولية ، وجميعها تندرج ضمن برامج العام الجديد ، التي تنضوي تحت شعار "معاً من اجل مستقبل أفضل" والموجهة هذا العام خصيصا لدعم قضايا اللاجئين والنازحين في الوطن العربي والعالم .

حيث ، يقدم معهد دراما بلا حدود الدولي ضمن الفصل الأول العديد من المبادرات أهمها مسابقة فيلم قصير يتحدث عن معاناة اللاجئين والنازحين ،  ورشة ( إعداد الممثل ) من توقيع المدرب الفنان عماد الراهب  ، أضف إلى ذلك  ورشة ( تقنيات في السايكودراما لتأهيل المدربين ) من توقيع الدكتور أحمد السراجي .

ناهيك عن تأطير ورشة ( تقنيات في فن الحكي ، والراوي ) من توقيع الحكواتي علي حسين ، و ورشة الكتابة الإبداعية ( القصة القصيرة ، من الفكرة الى المتلقي )  من توقيع الناقدة والكاتبة منى منصور ، زد على ذلك التحضير للورشة الدولية الأكاديمية في  ( إعداد وتأهيل المدربين ) من توقيع العديد من الخبراء العرب والأجانب أعضاء معهد دراما بلا حدود الدولي .

هذا ، وتستمر الورشات أين يتمّ تسجيل  ورشة السيناريو السينمائي ، بالتعاون مع العديد من الخبراء وبإشراف ( الدكتورة رانيا الجبان  ) ، دونما التغاضي عن تنظيم وتأثيث المعرض الدولي المتجول تحت مسمّى ( تراتيل خافتة ) من توقيع الدكتورة "دلال مقاري باوش ".

 هته المبادرات ومجموعة الورشات المقدّمة خصّيصا لدعم قضايا اللاجئين والنازحين في الوطن العربي والعالم ، من شأنها أن تؤثث لفعل إبداعي سامق وبعد إنسانيّ مميّز من شأنه أن يكون الفن والإنسان قطباه الأساسيان ضمن دائرة البذل والعطاء والجهود المنتشرة في أكثر من ركن من هذا العالم ، ليظل الإنسان محور هذا العطاء وركيزة الإبداع ونافذة أمل نحو غد أفضل ومشرق إبداعيا وفنيا وإنسانيا .