مواضيع للحوار

‏ الدكتورة ميسون علي مأزق المهرجانات المسرحية العربية ...

‏ الدكتورة ميسون علي مأزق المهرجانات المسرحية العربية ...

49 مشاهدة

‏ الدكتورة ميسون علي مأزق المهرجانات المسرحية العربية ...

#مجلة المشهد المسرحي .. #المنصة الحرة .. #المحور الثاني

( المهرجانات المسرحية العربية وضرورة ان تعيد النظر بأساليب عملها وتوجهاتها من حيث تكرا العروض و تواجد نفس الضيوف في اللجان والندوات والورش وكضيوف.

متى نتخلص من هذا الوباء في جسد المهرجانات المسرحية العربية وضخها بدماء جديدة)

الضيف الرابع الدكتورة #ميسون علي

#مأزق المهرجانات المسرحية العربية

بالنظر إلى المهرجانات المسرحية العربية، وواقعها الراهن وأدائها ومدى تأثيرها في تجذير وتطوير المسرح العربي، فإن من المهم أن تبتعد هذه المهرجانات عن مواضعات العلاقات الرسمية بين الدول العربية، إذ أن كثيراً من العروض التي قُدمت على مدار السنوات الماضية لا تستحق أن تُقدّم حتى في حدود أقطارها، فكيف في مهرجانات يُفترض أنها ملتقى للتجارب المسرحية المُتميّزة !

إذ تحولت بعض المهرجانات  (ما عدا استثناءات قليلة) إلى جامعة عربية للمسرح، تتكوّم فيها فرق مسرحية، كل مزاياها أنها تمثل أقطارها تمثيلاً رسمياً ... جامعة عربية تتوازى فيها الاعتبارات الدبلوماسية مع الاعتبارات المسرحية، أو ربّما تفوقها أهمية. والمُلاحظ أن لا تشدّد في اختيار الأعمال من حيث المستوى الفني والقيمة الفكرية، وهذه النقطة مرتبطة بالنقطة السابقة، فالمهرجانات ينبغي أن لا تكون مرآة سلبية لواقع المسرح العربي، وكما يتبدى على المستوى الرسمي، فالمهمة الأساسية  لأي مهرجان هي أن يقدّم جهداً لتغيير هذا الواقع، والفعل فيه، ولا يتم ذلك إلا إذا ميّز التجارب المهمة واقتصر عليها، لأن هذه التجارب هي التي تحمل إضافات جديدة وتفتح أمام العمل المسرحي أفقاً ومَخرجاً، لهذا فإنّ ما يُكسِب المهرجانات المُسوّغ والفعالية، هو أن تكتشف هذه التجارب، وأن تستقطبها مُتخطية كل الصعوبات والعراقيل، وتُفيد الإشارة هنا إلى أن هناك أعمال المسرحية مُضيئة، تظهر خارج إطار المؤسسات الرسمية، وتعاني في معظم الأحيان من التضييق والتعتيم، ويأخذ أي مهرجان قيمته في إبراز هذه الأعمال ومساعدتها على الظهور.

من جهة أخرى، حسناً فعل القائمون على  مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي، عندما أكدوا على اختيار العروض وفقاً لمعايير فنية، وليست سياسية أو من أجل التمثيل لكل الدول، والابتعاد عن المُحاصصة السياسية في اختيار العروض، ليتم التركيز على النوعية وليس التمثيل الرسمي  بغضّ النظر عن مستوى العرض. وكذلك إلغاء المسابقة والجوائز ليبقى التنافس فقط في الدفع بروح الرؤى الجديدة للخروج من تقليدية المسرح، وإتاحة المجال للاحتفال بالفن فقط، ولأن التسابق يقوم على محددات مُسبقة، وهو ما يتعارض مع مفهوم "التجريب" في المسرح.

ومن المهم أن يكون في خطة المهرجانات المسرحية العربية، العمل على توسيع عينة المتفرجين، وأن تساعد على توسيع قاعدة روّاد المسرح الذين يُفيدون منه. وشتان ما بين الأنشطة المسرحية التي تم تقديمها في مستويات متباينة والتي تجتمع في المهرجانات - من دون الإقلال بطبيعة الحال من أهمية الجهود المبذولة من أجل تحقيقها - وما بين أن يكون العرض المسرحي بحد ذاته ذا وزن ثقافي في الواقع الحياتي.

وأؤكد على أن تهتم إدارات المهرجانات بالعمل والتنسيق في ما بينها، كي تتفادى الوقوع في مطب التكرار الذي وقعت به، في تقديم العروض ودعوة الضيوف والالتفات إلى الجيل الجديد من المسرحيين، وعدم تكريس المُكرّس، والبحث عما هو جديد وراهن في اختيار عناوين المؤتمرات الفكرية، وعلى توجيه الدعوات إلى وجوه إعلامية مختلفة في كل مرة، وهذا ينطبق أيضاً على النقّاد الذين يتكررون في كل مهرجان، إذ أن كسر النمطية والتكرار ضروريان جداً على هذا الصعيد، مما يؤدي إلى التنوّع في الرؤى ووجهات النظر التي تُعزّز الإيجابيات وتُشير إلى السلبيات، من دون محاباة، وهذا بدوره يساعد على التطوير الدائم والضروري. وما نفتقده حقاً هو محاولة تعميم كشوف المهرجانات، وتقديم دراسات موثقة عن التجارب التي تستقطبها، أو تُولد في إطارها، وهنا تلعب الدراسات المُتخصّصة، والوثائق السمعية - البصرية الدقيقة، وشهادات رجال المسرح دوراً أساسياً في بناء أرشيف حيّ، يضم مادة وافية عن كل ما هو جديد ومُشرق في المسرح العربي المُعاصر، وغياب هذه المادة الأرشيفية، أو تبعثرها، هو الذي يجعل المهرجانات التي أقيمت حتى الآن شبيهة بالمقاطع المبتورة لا يجمعها سياق، ولا تترابط تأثيراً وتفاعلاً. ولعل ما سبّبته جائحة الكورورنا من تأجيل لبعض المهرجانات، أو تحوّل بعضها إلى مهرجان محلي، وبث فعالياتها عبر الإنترنت، أن يكون ما حصل فرصة لإعادة النظر في هيكلة وفلسفة وتنظيم  وتوجّه هذه المهرجانات.

ولا بد في هذا السياق أن أؤكد على ضرورة عودة "مهرجان دمشق للفنون المسرحية " المُتوقف منذ عشر سنوات، لدوره الفاعل والمؤثر عبر تاريخه منذ 1969في الحركة المسرحية السورية والعربية، وتقديم الدعم لهذا المهرجان ولغيره من المهرجانات العريقة كمهرجان قرطاج ومهرجان القاهرة للمسرح التجريبي و"المسرح الحر" على سبيل المثال  ، وإذا رغبنا حقاً في أن يكون للفن المسرحي دورٌ فاعلٌ في حياتنا وحياة الأجيال القادمة، فعلينا إعادة النظر في بنيته الإنتاجية وعلاقته مع المتلقي، وهذا يستند إلى مرفقين أساسيين هما فهم لهذا المتلقي من حيث بنيته الاجتماعية الثقافية والفنية تحت مؤثرات العصر المختلفة، لكي ندرك ما الذي يهم هذا المتفرج ، وضعه داخل العملية المسرحية وآلية استقباله.

إنّ ما قدمته هو تصوّر شخصي، وهو تصوّر أوّلي يحتاج إلى تعميق وإضافات قد يُوفرها النقاش

رابط المقال على مجلة المشهد المسرحي

http://almashhad-almasrahii.com/.../%d8%a7%d9%84%d9%85.../

مجلة المشهد المسرحي

                  المنصة الحرة

                  المحور الثاني

( المهرجانات المسرحية العربية وضرورة ان تعيد النظر بأساليب عملها وتوجهاتها من حيث تكرا العروض و تواجد نفس الضيوف في اللجان والندوات والورش وكضيوف.

متى نتخلص من هذا الوباء العالق في جسد المهرجانات المسرحية العربية  وضخها بدماء جديدة )

** ضيفنا القادم الرابع

 الدكتورة الناقدة ميسون علي

** الدكتورة ميسون علي

*حاصلة على الإجازة في الدراسات المسرحية - المعهد العالي للفنون المسرحية - دمشق .

*تابعت دراساتها العليا في جامعة Université  Saint- Joseph de Beyrouth (USJ) - وحصلت على الشهادات التالية :

دبلوم الدراسات العليا  - الماجستير في الدراسات المسرحية .

دبلوم الدراسات المعمّقة Deplome des Études Approfondies

الدكتوراه في المسرح الفرنسي المعاصر . 

 * أستاذة مادتي (المسرح الحديث والمُعاصر)

و (الدراماتورجيا ) في المعهد العالي للفنون المسرحية - دمشق .

* تولت المهام التالية :

- رئيسة قسم الدراسات المسرحية  في المعهد 2013- 2015 

- وكيلة المعهد للشؤون العلمية 2016 - رئيسة قسم التمثيل منذ 2017  وحتى الآن .

  *  مُحرّرة في الموسوعة العربية  الكبرى - سوريا  ، - - *مُستشارة حول الإبداع المحلي ، ولدى كثير من التنظيمات الفنية والمسرحية في البلاد العربية .

* مشاركة في لجان تحكيم أكاديمية عربية .

 * أدارت محترفات حول المسرح في مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية. .

* كما شاركت وتُشارك  في ورشات عمل حول (إدارة الممثل على الخشبة) و(الانتقال من النص إلى العرض) و(ما بعد الحداثة ومسرح الصورة ) وذلك مع مخرجين عالميين منهم آريان منوشكين، أوجينيو باربا، جوديث مالينا، روبرت ويلسون, وفيليب جانتي، آن بوغارت، جايلز فورمان, وقد وأجرت حوارات طويلة تم نشرها، مع هؤلاء المخرجين حول المسرح في الغرب، ومنهج العمل لديهم في ما يتعلّق بالممثل ومجمل عناصر العرض.

* ساهمت في العديد من المؤتمرات والندوات المحلية والعربية والعالمية حول المسرح وفنون العرض وحول الإنتاج الثقافي للشباب وحول حوار الحضارات منها :

- ندوة ( المسرح العربي – حاضر ومستقبل) – قصر الأونيسكو - بيروت – 2000 .

- الملتقى حول ( المسرح وفنون الأداء ) – جامعة وورويك – إنجلترا - 2002

- مؤتمر( المرأة والإبداع) - المجلس الأعلى للثقافة - القاهرة- 2003

- الملتقى الدولي حول السرديات ( أسئلة الكتابة) - جامعة الجزائر- 2004.

- مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي لعام 2005 (الندوة الفكرية).

- مؤتمر( مفهوم التنميط stereotyping في الفن والأدب : العربي ناظراً ومنظوراً إليه) الجامعة الأمريكية – بيروت- 2005.

- ملتقى القاهرة الرابع للإبداع الروائي العربي ( الرواية العربية الآن ) 2008  .

-   الملتقى الدولي للفرق المسرحية المستقلة ( أوروبا – البحر المتوسط) - مركز الفنون – مكتبة الإسكندرية - في دورتي 2009 – و 2010 .

- المركز الدولي لدراسات الفرجة ( طنجة - المغرب ) - الندوة الدولية حول الوسائطية والفرجة المسرحية -2011.

* أدارت مع الكاتب المسرحي الأسكتلندي ديفيد كريغ ورشة الكتابة المسرحية في المعهد العالي للفنون المسرحية – دمشق  بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني 2004 .

* شاركت في ملتقيات تجمّع باحثات ( لبنان) : الممارسات الثقافية للشباب العربي (المسرح ) 2010 - و التهميش في المجتمعات العربية 2013

- الملتقى العاشر للمسرح العربي - الشارقة - 2013 .

the international program Self-Narratives in the Contemporary Mediterranean subsidized by the MMSH (Maison Mediterraneenne des Sciences de l’Homme), Aix-en-Provence, France, 2013.

- المؤتمر العلمي الدولي لأكاديمية الفنون - القاهرة -  2016

- مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي والمعاصر 2018 و2019(الندوة الفكرية)

- "أيام قرطاج المسرحية " 2016 (الندوة الفكرية) .

- المؤتمر العلمي الدولي لأكاديمية الفنون - القاهرة 2017 .

- الندوة الوطنية للترجمة 2017(الترجمة في سوريا مشكلات وحلول) و2018(الترجمة والمثاقفة) و2019 (أدب الطفل والترجمة).

- ندوة (رصد وتوثيق تجارب الدراسات الجندرية في الجامعات والمراكز البحثية) - الجامعة الأمريكية - بيروت 2019 .

* لها العديد من الدراسات والأبحاث في النقد المسرحي واتجاهات الإخراج المعاصر منشورة في دوريات سورية وعربية مسرحية مُتخصصة

* شاركت مؤخراً في كتاب حول "الدراماتورجيا" ، نُشر في الولايات المتحدة الأمريكية (هارفارد) ، وذلك ضمن محور (الدراماتورجيا في العالم العربي)، عنوان الكتاب : 

- The Routledge Companion to Dramaturgy

* الكتب المنشورة :

-المسرح وفنون الأداء - دار ماري - دمشق - 2019

* الكتب الجماعية أهمها :

- الممارسات الثقافية للشباب العربي - تجمّع باحثات - بيروت - 2009

-  الرواية العربية الآن ( المسرحة في الرواية المعاصرة) - القاهرة .

- محكومون بالأمل (دراسات في المسرح العربي) بيروت - نيويورك - 2011

- المسرح والتنمية الثقافية - دار العين - القاهرة - 2012

- المسرح والهوية - الشارقة - 2013

- التهميش في المجتمعات العربية - تجمّع باحثات - بيروت - 2014 .

- موسوعة المسرح العربي (الشارقة) .

* وفي الترجمة  :

- نصوص من المسرح الإنجليزي المعاصر .

* أنجزت عرضاً أدائياً مع الطلبة بعنوان (وجوه وحكايا) ، قدّم على المسرح الدائري - المعهد العالي للفنون المسرحية – دمشق