مواضيع للحوار

‏ حال القراءة والكتاب في العالم

‏ حال القراءة والكتاب في العالم

56 مشاهدة

‏ حال القراءة والكتاب في العالم

موضوع جلسة صالون محمد عزوز الأدبي

أمس في 28 ك2 2020

 

جلسة أدار الحوار فيها القاص أكرم جاكيش ، بدأت وكالمعتاد باستعراض أهم الأخبار الثقافية ومنشورات الصحافة ، ونشاطات المنابر الثقافية والجمعيات الأهلية في مدينة سلمية ، ثم قدم القاص جاكيش لمحة عن كتاب قرأه وهو ( اللاهوت العربي وأصول العنف الديني ) للأديب المصري يوسف زيدان .

وقدم الأديب محمد عزوز ورقته المعنونة ( حال القراءة والكتاب في العالم ) مستعرضاً وفق إحصاءات عامي 2016 و 2018 معدلات ساعات القراءة ومبيعات الكتب ونوعيتها في مختلف دول العالم ، وكذلك حركة الترجمة وفق تقارير اليونسكو . مروراً بالتراجع الكبير للقراءة والترجمة ومبيعات الكتب في الدول العربية ، والخلل في نوعيتها عند تقدم النسب ، وخاصة أن أكثر مبيعات الكتب في معرض القاهرة للكتاب وهو أهم المعارض العربية هي الكتب الدينية وكتب الطبخ وكتب الأبراج ، وانسحاب ذلك على معارض الكتب في دول عربية أخرى .

وفي مداخلات الحضور :

أكد الباحث محمد الخطيب على ضرورة التوجه للأطفال للتشجيع على القراءة ، وأن الحرب في سورية تركت أثرها في هذا المجال في السنوات الأخيرة .

واعتبر المسرحي علي اليازجي أن هذه الإحصاءات تشعرنا بالخيبة في المناطق العربية ، الإصدارات معظمها شعري ، الدراسات قليلة ، والمعالجة تبدأ في المراحل المبكرة ، بتبني المؤسسات للتشجيع على القراءة ، ودور الإعلام في ذلك ، حيث تتحول القراءة إلى عادة ، وأهمية تعليم التفكير والتحليل النقدي للأطفال .

الأديب فائق موسى اعتبر معايير الإحصاءات غير دقيقة ، فالشراء والنشر ليسا معياراً للقراءة ، رقم الترجمة غير دقيق ، هناك ترجمات لم تدخل في الإحصاءات ، القراءة عادة من العادات الاجتماعية .

واعتبر الأديب مهتدي غالب أن الواقع أسوأ من الإحصاءات ، هناك كتب تصدر دون ترخيص ، أجهزة الإعلام تتحكم بالقراءة ، الطفل متطور الوعي ، صار يسأل ماذا ولماذا يقرأ ، البيت هو الأساس إذ لا تقوم المؤسسات التربوية بمهمتها في الحث على القراءة ، يجب إحداث نواد للقراءة عند الأطفال في الجمعيات الأهلية .

واعتبر الباحث حسن القطريب أن الكتاب الورقي هو الأساس ، هناك إحباط ذاتي عند المواطن العربي ، هناك أحادية في التفكير ، التيار القومي والشيوعي حرضا على القراءة لكن فشل المشروعين أديا إلى إحباط جديد.

وأكد الباحث والقاص نزار كحلة أن القراءات ليست إيجابية دائماً ، العالم العربي متأخر جداً ، الإحصاءات لا تعبر عن الواقع تماماً ( وضح كيف تعد الإحصاءات ) فعل القراءة بحد ذاته جيد ، الإحصاءات الخاصة بالدول الأوربية قريبة من الواقع ، إحصاءات الدول العربية غير دقيقة ، يجب ألا نعلق تقصيرنا على الوضع الاقتصادي ، من أراد القراءة سيجد طرائق عديدة لها دون أن يشكل ذلك عبئاً عليه ، الإسلام يحض على القراءة ، المناهج لا تحث عليها وكذلك يفعل أغلب المدرسين في المؤسسات التعليمية .

القاص أكرم جاكيش اعتبر أن المناخ العام غير ملائم للقراءة ، فالركض وراء لقمة العيش يستهلك الوقت ، لمواقع التواصل الاجتماعي دور في هجر القراءة ، هناك تسطيح للقراءة من قبل القائمين عليها ، عدد القراء في تراجع ملحوظ ، يجب أن تقف منظمات المجتمع المدني مع مؤسسات الدولة في الحض على القراءة الجيدة .

متابعة واختصار : محمد عزوز