أخبار الهيئة العربية للمسرح

700 ألف درهم مكرمة حاكم الشارقة للموسم المسرحي الصيفي الجديد

700 ألف درهم مكرمة حاكم الشارقة للموسم المسرحي الصيفي الجديد

27 مشاهدة

700 ألف درهم مكرمة حاكم الشارقة للموسم المسرحي الصيفي الجديد

مجلة الفنون المسرحية

الشارقة 24

 

أكد سعادة عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة أن المسرح يحظى برعاية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مادياً ومعنوياً.

ثمنت دائرة الثقافة في الشارقة وجمعية المسرحيين الإماراتيين مكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي تتمثل في موافقة سموه على الموازنة المخصصة للموسم المسرحي الجديد في دورته الـ 15 بمبلغ 700 ألف درهم والتي تنطلق فعالياته يوليو 2019، علماً أن الموسم يأتي تحقيقاً لرؤية سموه وتكريساً لمبدأ الفعل الثقافي المستدام.

وأوضح رئيس الدائرة سعادة عبد الله بن محمد العويس أن المسرح يحظى برعاية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مادياً ومعنوياً، وذلك من أجل اتاحة الفرصة لشريحة أكبر من الجمهور لمشاهدة العروض المسرحية المحلية، ومن أجل تنشيط الحراك المسرحي طوال العام ودعماً للمسرح والمسرحيين.

وأكد أن هذه المبادرة هي إحدى مكرمات سموه في التي تخدم مجالات الثقافة عامة وخاصة المسرح، وإن مبادرات صاحب السمو حاكم الشارقة لم تقتصر على الساحة المحلية بل امتدت لتشمل بقاعاً عربية ودولية، كما أن هذا الدعم يوجد حالة من الاستمرارية المسرحية عبر عطاء الفنانين والفرق المشاركة وتحظى باهتمام جماهيري ملفت، ويؤسس لمسرح جماهيري بذائقة فنية عالية.

بدوره، أعرب رئيس جمعية المسرحيين في الدولة الإمارات إسماعيل عبد الله عن شكره للمكرمة السنوية التي يقدمها صاحب السمو حاكم الشارقة، مؤكداً حرص الجمعية وعبر هذا الدعم على ترسيخ المسرح في الحياة وفي المجتمع عبر عروض مسرحية منتقاة ومتميزة، الأمر الذي خلق حالة من التواصل الدائم بين عروض الموسم والجمهور الذي يحرص على مشاهدة العروض والتفاعل معها.

وأشار إلى أن هذه المكرمة تأتي ضمن سلسلة المكرمات المتواصلة منذ أعوام لكل نشاط ثقافي، خصوصاً المسرح، إذ أصبح واقع النشاط المسرحي محلياً إقليمياً وعربياً يعتمد على مكرمات صاحب السمو حاكم الشارقة، والذي وصل إلى نتائج إيجابية حققتها المواسم المسرحية التي يدعمها سموه، وأصبحت للمسرح جماهيره في مناطق الدولة المتعددة، ما شكل حافزاً للمسرحيين لاستمرار تقديم أعمالهم وبالتالي بقاء الحراك المسرحي نابضاً بالحياة.