أخبار فنية

حتى اليوم لم ترحم الشائعات حُسن وفرادة أسمهان

حتى اليوم لم ترحم الشائعات حُسن وفرادة أسمهان

60 مشاهدة

حتى اليوم لم ترحم الشائعات حُسن وفرادة أسمهان

لينا هويان الحسن

أتعلمون لماذا ماتت أسمهان!؟

 للسبب نفسه الذي رميت فيه الفاتنة سعاد حسني من الشرفة، وللسبب عينه الذي خَطف  الموت فيه الأميرة ديانا: نعم، يحدث للقبح أن يرتكب جرائم كبرى. تأتي لحظة يتوحّش ذُعر "القبيح" من " الجميل". تنسحب الأصالة أمام المزوّر والوغد والمتسوّل والنمّام والكذاب والمنافق، المتباهي بما لا يملك  . .

ليس جديدًا على حضرة التاريخ، أن تموت من هي مثل أسمهان: أميرة، مبهرة الحسن، موهوبة على نحو جارح وصارخ، أنثى قويّة، قويّة أكثر مما نتخيل. كيف يمكن لامرأة مولودة في عام 1912 أن تنحاز لشغفها وفنّها وذكائها في ذلك الزمن الذي لم تكن فيه النساء يتحررن من سطوة ذكورية القرون إلا بمشقّة!؟ سطوة زاد عنفها اليوم!؟

مؤلمٌ الجمالُ الذي يلامس الكمال، لصاحبه ولمن حوله.

حتى اليوم لم ترحم الشائعات حُسن وفرادة أسمهان.

اليوم ذكرى ميلاد أميرة جبل العرب على ظهر سفينة مبحرة من وطنها سوريا صوب مصر أم الدنيا. في مثل هذا اليوم هدهد الموج طفلة عيناها بلون الزمرد، وقالت العرافة نبوءتها الشهيرة: في الماء ولدت وفي الماء تموت!! وهذا ماحدث!

الموت افتراضيّ مع من هم أمثال اسمهان. يزيح الزمن "التّافه، المزيّف، الفارغ" ينبذه كأنه ما كان، يلفظه، يرفضه. . ويحضن "الأصيل". لهذا ظلت "اسمهان" إسطورة لاتموت.

- لا أتحدث هنا عن قشرة الجمال الخارجية، إنما ذلك الجمال المتوغل في العمق والمنعكس على ملامح الوجه.

- #نهاركم_سعيد

- #أسمهان

#لينا_هويان_الحسن